مقالات وآراء

حياه البدو والفرق بين المدن

كتب: عبدالله اليزيدي

كانت رحلتي ٤مرات إلى البادية كلد يافع محافظة أبين مديرية رصد وقد كانت رحلة إلى جبل الصحراء منزل الشيخ معين السلامي أنا والاخ وحيد والاخ نايف عبدالله من الصفات الطيبة الضيافة بعضًا من الأخلاق البدوية، إذ يشتهر البدو بحسن الضيافة والاحترام والترحيب الكبير بضيوفهم، وإكرامهم في المأكل والمشرب والإقامة، إذا لامس مسافر في شوضه إذا أهل الخيمة والبيوت المتواضعة فسيتعين عليهم ضيافته مع مرافقيه وحيواناته لمدةٍ تصل إلى ثلاثة أيامٍ دون أي مقابلٍ، وهذا ينطبق على عدوه، ولا يعفي فقر الحال من هذا الواجب.
الزود عن حمى القبيلة والدفاع عنها، شجاعة لا بد أن يتمتع بها البدوي، وهي ترتبط بمعاني الرجولة والقدرة على تحمل الألم والصعوبات كذلك التقلب على ضروف الحياة يعيش البادية اصعب من ذي غيره
تطورت قوانين الشرف ونظم العدالة عند البدو، ففي حين تضمنت قبل الإسلام العديد من العادات والتقاليد، أُهمِل جزءٌ كبيرٌ منها لصالح أحكام الشريعة الإسلامية والقوانين الوطنية.
الافتخار بأنسابهم وولائهم لعشائرهم وقبائلهم سكنا عند شيخ السعيدي الكلدي شيخ مشائخ السعيدي واعطنا شجرة نسب السعيدي كنت من ناحية أشعر بالسعادة وعند رويتي لحياة البادية تألمت درستهم من خمس كيلو والبعض يحمل الإقراض من عشره كيلو خصوصا من هم في حطاط بعيد عن المديرية ولكن شجعاتهم الرجل يعدل الف من سكان المطورة ولا ابالغ إذا قلت رجل المدينه من حيث الوعد والعهد والضيافة والصدق، فكتبت هذه سريعا لي رسالة عن حياة البدو والفرق بين الترف والفقر.

زر الذهاب إلى الأعلى