علي بابا و ( 118 ) حرامي،،،،!
بقلم /
ابوانس باحطاب
عندما يتحدث من ولا هارباً من قصره وهو يمتلك المال والقبائل والعتاد،، تاركاً غرف نومه لمن اغتصبوا ارضه،،لاتغتر بحديثه مجرد فرقعات في الهواء،، ومجرد تسجيل قديم مغروس في ذهنه عن ماضي اتاح له نهب ثروات من ارض غير ارضه ،، اعتبر حديثه مجرد ثرثره،، مع إنه يعي ويدرك بتصريحاته مجرد خرافات وهلوسه وحلم في المشمش ،، وكل هذا بسبب الخوف من فقدان مصالح شخصيه،، اكتسبها بهتان وزور،، من خيرات ارض اغتصبها،، وقتل كوادرها وشبابها وحرم اهلها من خيراتها،،،!
هولاء هم من عقدوا جلساتهم الوهمية في ظل قوات مدججة بالسلاح والعتاد الحربي خوفاً من بطش الشعب،، الذين نصبوا انفسهم اوصياء عليه،، والذين لايزيد عددهم عن ال 118 حرامي ،، استطاعوا ان يغلبوا علي بابا ،، بسحرهم البهلواني،، رغم عدم اقنتاعه ورفضه لأكثر من مره لعدم قبول فكرتهم لعقد جلساتهم،،،!
واذا بهم يظهرون على شاشات قنواتهم،، متبجحين بتصريحاتهم التي ملينا سماعها من كبيرهم معلنين حفاظهم عن الدولة الاتحاديه ورفضهم حسب زعمهم للاصوات التي تنادي بالانشقاق عنهم ،، ضانيين انهم سيمررون سحرهم على شعب الجنوب الذي كسر شوكتهم في ظل وجود كبيرهم اللذي علمهم السحر،،،!
هكذا هي المصالح الشخصية جعلتهم يتناسوا امرهم وامر من شرذهم واخرجهم من ديارهم صاغرين،،،!
كفاكم عنجهية على الجنوب ،، ولن يكون تابع لكم ولن نسمح لأقدامكم ان تطئه مرة اخرى ،،وسيئون سنحررها من دنسكم،، وستمتلئ الصحراء بأشلائكم،،،!
فياترى هل سيدرك علي بابا،، خطورة سحركم عليه ويعود لرشده قبل فوات الاوان،،،!