قضية فلسطين

كتب: عبدالله اليزيدي
قضية فلسطين اعتقد يرتبط هذا النزاع بشكل مباشر حقد الصهيونية كذلك هجره اليهود إلى فلسطين من جميع أقطار العالم حتى هروب اليهود من دول العالم الناميه لكي يثبت اليهود الا ستيطان فيها ودور الدول منها العظمى في أحداث المنطقة كما تتمحور القضية الفلسطينية حول قضية اللاجئين الفلسطينيين وشرعية دولة إسرائيل واحتلالها للارضي وهذا مستحيل ان يكون هناك دوله اسرائل كذلك خذلان الدول العربية والاسلاميه مستحيل دوله فلسطينيه لن الخلل من جميع دول العالم هناك تيار يريد التصالح والتسامح مع الصهاينه وهناك تيار يهودي يريد التصالح والتسامح مع الفلسطينين لاكن هناك المقاومه الفلسطينية رافضه حتى الحوار مع اليهود وهناك يهود متشدده لن يقبلوا الحوار هنا نجد ان العقيدة هي من تأخر الصلح بين التيارات التي تريد تعيش لذالك بعدة مراحل وما نتج عن ذلك من ارتكابها للمجازر بحق الفلسطينيين وعمليات المقاومة ضد الدولة العبرية وصدور قرارات كثيرة للأمم المتحدة، كان بعضها تاريخيا
يُعتبر هذا النزاع من قبل الكثير من المحللين والسياسيين القضية المركزية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وسبب أزمة هذه المنطقة وتوترها. بالرغم من أن هذا النزاع يحدث ضمن منطقة جغرافية صغيرة نسبياً، إلا أنه يحظى باهتمام اولا ديني و سياسي وإعلامي كبير نظراً لتورط العديد من الأطراف الدولية فيه وغالباً ما تكون الدول العظمى وبعض الدول العربيه والاسلاميه في العالم منخرطة فيه نظراً لتمركزه في منطقة حساسة من العالم وارتباطه بقضايا إشكالية تشكل ذروة أزمات العالم المعاصر مثل الصراع بين الشرق والغرب علاقة الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام فيما بينها علاقات العرب مع الغرب وأهمية النفط العربي للدول الغربية أهمية وحساسية القضية اليهودية فيها الحضارة الغربية خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية والهولوكوست اليهودي وقضايا معاداة السامية وقوى ضغط اللوبيات اليهودية في العالم الغربي على الصعيد العربي يعد الكثير من المفكرين والمنظرين العرب وحتى السياسيين والعلماء ان قضية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي القضية والازمة المركزية في المنطقة وكثيراما يربطها بعض المفكرين بقضايا النهضة العربية وقضايا الانظمة الشمولية وضعف الديمقراطية وضف المنظمات الدولية وضف الجامعه العربيه وضف بعض دول العالم ان الواجب على الدول العضماء والدول العربية والاسلاميه ان تتخذ قرارات حاسمه لوقف حرب الصهاينة اعتقد ان بعض دول العالم يتظامن مع دوله فلسطين وبعض دول العالم يتظامن مع بني صهيون ان الطوفان الذي بدأ حركه غير عاديه يقوم بها نوع من التراجع من قبل الدول الداعمة وان هناك تغيرات يتحول الى ايجاد تخفيف المجاز التي ارتكابها الصهاينة والفضل لله ثم الدول التي تكون هيا من تتدخل لنزع فتيل الحرب على العزل من رجال فلسطين قضيه فلسطين اصعب قضيه في العالم لن بها الجانب العقائدي والتجاري والاعلامي وتكالب دول العالم لان تحتل الا بالقطبين الشرقي والغربي وهذه فتنه الأمم وفتنه الاديان الثلاثة وفتنه المال والتجار والواقع نستبشر بن الحل يأتي من دول لها كلمه مثل دوله روسيا بريطانيا آمريكا الصين مالم فان الحل استمرار الطوفان الذي يمتد من مشارق الارض ومغاربها وهناك الفصل بين الحق والباطل.