ذاكرة الشعوب في ركام التاريخ

كتب: د. عامر الحريري
القارئ في كتابات السياسيين والنشطاء والمتخصصين العرب نجدهم دوما يعودون بذاكرتهم لكتابة امجادهم وحضاراتهم .
والسبب واحد وحيد لا اكثر ان من يقود زمامه حاضرا أمتنا اليوم جعلوها أمة عقيمة وباسها.
جعلوا من أبناءها وحفادها فقط تبحث عن امجاد ماضيها في ركام التاريخ وهذا حال أمتنا اليوم !!!
اليس من حق شعوبنا الفتية التي لا تقارنها شعوب الأرض قاطبه بعنفوان شبابها أن تقودها أنظمة وقيادات وطنية حكيمة تحب وطنها وتحب تراب أرضها وتحب أهلها وناسها.
اما أن لأحفاد خالد بن الوليد وعمر بن الخطاب وحفاد تبع وكنده أن تنهض من سبات واقعها المظلم .
أما أن جيناتهم انعدمت فلم تعد الا جينات الخوف وعقدة النقص لقاداتهم امام قادات الامم الأخرى …
هل لم يعد لدى لشعوبنا العربية إلا حمل اكفها والدعاء أن يبدل قاداتها برجال تعرف قيمة شعوبها انها اذكى شعوب الارض وأكثرها جلدا وأكثرها عنفوان وارقاها قيم وأخلاق ..
كيف لا وهذة الأمة تحمل قيم الإسلام وخلاق المصطفى( ص) ..
حان الخجل للامتنا العربية الحاضره اليوم من التاريخ الناصع للاجداد الذين سيطروا اروع الملاحم من اجل الدين والرفعة لأمتنا.
في اعتقادي لا لليأس مهما كان حالنا في الوحل .
ويجب أن نتفائل ان نطبق تفاؤل شاعرنا الكبير البردوني حينما حاول أن يتفائل رغم الظلام الدامس لأحوال أمته في ذكرى الالف لرحيل ابو تمام .في قوله في إحدى ابياته لقصيدة مشهورة له .
الا ترى يا أبى تمام بارقنا …ان السماء ترجى حين تحتجب !
لعلى هذا التفاؤل الذي حمل شاعرنا البردوني في الامس يجب أن نحاول أن نسير ع خطاه ونزرع الامل ..
ونقول لأهلنا في كل بقاع المعمورة في جغرافيا أمتنا العربية المنكوبة تفائلوا لعلى جينات هامات أجدادنا تسري في إحدى رجالاتها وتزول هذة الطبقة العفنة الحاكمة التي جعلت من نفسها مجرد أدوات حقيرة تمارس الظلم ع شعوبها وجعلوا منها شعوبا متخلفة تتقاتل ع اشياء لا قيمة لها ليضلوا قابعيين ع كراسي الحكم لنهب خيرات شعوبهم…