البيت الانتقالي هو ملاذ الوطن الأخير

كتب: أحمد السيد عيدروس
هناك من يريد هدم البيت الانتقالي بحجة أنه صغير ولا يتسع لكافة أبناء الشعب وهذا خطأ فادح فبقاء البيت الأنتقالي واقفاً شامخاً خير من هدمه.
ما يجدر بكل المكونات السياسية هو الأتفاق على توسعة البيت الانتقالي و زيادة مساحته لتنضوي تحته وفي ساحته كل الأطياف السياسية.
وتلك الصدوع على جدران البيت الانتقالي يمكن اصلاحها وإعادة تحسين هيكلها وتقويتها لتحمل سقف الحرية العالي للوطن الغالي .
البيت الانتقالي هو ملكية عامة هذه الملكية الوطنية يجب الحفاظ عليها وعلى مكتسباتها العسكرية والأمنية والأقتصادية وكل ما تحقق من مكاسب خلال الفترة السابقة.
البيت الانتقالي هو بيتنا جميعاً من المهرة حتى باب المندب نتشارك فيه الحقوق والواجبات.
ونقول لتلك الأصوات الجنوبية التي تريد بناء بيت جنوبي أكبر يجب أن تعي أنه من غير الممكن بناء بيت جديد ولا نملك مقومات البناء في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الجارية
وأن الأولوية الحفاظ على ما بين أيدينا من مكاسب والعمل على الدخول تحت سقف البيت الانتقالي وتوسعته ليشمل كل التراب الوطني وكل الفصائل السياسية والاجتماعية والعسكرية.
البيت الانتقالي هو ملكية عامة لكل ابناء الوطن.