فك الارتباط شعبيا بمناسبة الذكرى ال٦٠ لثورة ال١٤ من أكتوبر المجيدة.

كتب : نادية محمد قايد
نحن أصحاب حق ومن حقنا أن نقرر مصيرنا ، ولا أحد وصي على شعب الجنوب الحر ونحن من يحمي أرضنا وعرضنا وَكرامتنا ولن يحمينا غيرنا ، لذلك نحن المعني بالأمر في استعادة دولتنا التي كانت بالأمس دولة بكل مقوماتها دولة النظام والقانون وهي دولة الجنوب العربي
بعد الوحدة المشوومة التي لم تعد هناك وحدة إطلاقا بل هي لعنه حلت علينا بنوايا خبيثة َممنهجة َدون النظام بحيث استغلوا مصداقيتنا.
حيث كان النظام َاليمني منذ البداية كذابا وخائنا لا يؤتمن عليه والكل يعلم ويعرف الأحداث والمؤامرات التي حصلت لنا ومازلنا نتجرعها ألما منذ الاحتلال عام 90م إلى هذه اللحظة وذلك لنهب أرضنا الذي لا ننساه من نهب الثروات والاغتيالات للقيادات العسكرية والمدنية واستبعادهم من مواقعهم وأصبحوا خليك في البيت وتعطيل القضاء والنيابة.
وبعد انتصازنا على الاحتلال اليمني وطرد الحوثيين استمرت أفعالهم الخبيثة في ًَموامراتهم في هجومهم على المناطق المحررة للنيل من أرضنا ، لكن رجالنا في القوات الجنوبية وشراستهَم لقوة إيمانهم بقضيتهم ووقوف الشعب الجنوبي يتم صدهَم بشتى الوسائل حيث ما زالوا يحاربون الجنوب اجتماعيا واقتصاديا بتدمير البنية التحتية ومحاربة التعليم وتدمير الشباب والطلاب خلال نشرهم للمخدرات لتدميرهم واخراجهم عن الجاهزية العقلية لتوصيلهم إلى تدمير وطنهم ليصبحوا أداة لهم كما لازالت تتعدى على أراضينا الَمحررة في الضالع وأبين ويافع ، لكي تسقطها لكي تتمكن من الدخول للعاصمة عدن ، لكن قواتنا صامدة صمود الجبال ، ولم نعطيهم َمرادهم نحن لهم بالمرصاد إلى درجة وصولهم للتضييق على شعبنا الجبار ، لكن نحن شعب لن يركع إلا للواحد القهار وشعب لا يقهر ولن يلين في الدفاع عن جنوبنا ََ.. شعب َمحصن وجنودنا اقسموا اليمين نحيا ونَموت من أجل الوطن ولن يشتروا ولايبايعوا بوطنهَم
حاملين أكفانهم على أكتافهم وأيديهم على الزناد باستمرار وعلى مدى الأزمان يعرف الشماليون بأن رجال الجنوب رجال قتال وبأس شديد لايهابون القتال ولا يخافون الموت ولا المخاطر حتى التحالف ومن هو قريب مننا في الدول المجاورة تعرف من هو المقاتل الجنوبي ٠
هذا ملخص لمعاناتنا بعد الوحدة اليمنية المشؤومة
ومازال التآمر علينا واصل لكونهم شعب لايؤتمن حيث ونقضوا كل الاتفاقيات الَمعاهدات والهدن وهو سبب تماديهم هذا بسبب تخادل الأمم المتحدة والدول الَمتحالفة معهم من الدول الإقليمية والدولية المتساهلة معهم إلى أبعد الحدود وتنفيذ شروطهم وأطماعهم للنيل من الجنوب ولم تتخد ضدهم إجراء قانونيا أو أي عقوبة تذكر في الوقت الذي يعلمون بكل مايدور في الجنوب كما أن الأمم المتحدة وحلفاءها علينا اتخاذ قرار استعادة دولتنا في الوقت الذي مَازال مقعدنا لديها موجودا.
إنها مؤامرة ولعبة دولية تمارس علينا لكننا سوف نستمر في نضالنا وكفاحنا لتحقيق تقرير مصيرنا في استعادة دولتنا
الجنوبية برعاية قائدنا رئيسنا الصادق مع نفسه ، ومع شعبه والذي يجاهد في كل الجبهات الداخلية والخارجية سوف نصل إلى تحقيق مرادنا وهو استعادة أرضنا وما يضيع حق وراءه مطالب وهو حق شرعي ودستوري ونذكر الأمم المتحدة بأن لديها بند يقول يحق للشعوب تقرير مصيرها ، أين هذا البند من تحقيق لحق الجنوب لاستعادة دولته؟
كلمة أخيرة ندائي لشعب الجنوب نعتبر احتفالنا بالذكرى ال٦٠ لثورة أكتوبر. وانطلاق من هذا الاحتفال ندعو الشعب الجنوبي للاستمرار في حملة فك الارتباط إلى يوم احتفالنا بعيد الاستقلال الأول ال30 من نوفمبر ليكون الاحتفال القادم بعيد استقلالنا الثاني في هذا العام ،
استمروا ولا توقف في حملة فك الارتباط ولهذا
وطن لا نحميه ولا ندافع عنه لا نستحقه.