نقطة ضوء .. طوفان القدس.

كتب : ثابت سالم السقلدي
حسبي الله ونعم الوكيل
لاحول ولا قوة إلا بالله
كلمات وصلت عرش الرحمن ، ولكنها لم تصل إلى قادة العالم الحر والذي ليس لديهم ضمير إنساني بزعامة رئيس الامبراطورية الأمريكية جون بايدن ، وأن جميع الآلاف من الشهداء في غزة في عنقك فخامة الرئيس جون بايدن
بسبب دعمك وتأييدك للعنصرية الصهيونية في إسرائيل التي قتلت هؤلاء الشهداء وهذه الجرائم ضد الإنسانية التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا عبر كل العصور ،
لا يستثنى من عواقب هذه الجرائم جميع رؤساء الدول العربية والإسلامية الذين عقدوا مؤتمرهم للقمة بالرياض في 11 نوفمبر 2023م وقرروا وقف الحرب في غزة ، ولكنهم لم يستطيعوا تنفيذ قرارهم هذا.
وأن مجزرة مدرسة الفاخورة في معسكر جباليا التابعة للانوروا ( الأمم المتحدة)
وهي في جنوب غزة وكانت إسرائيل قد طلبت من جميع سكان غزه التوجه إلى جنوب غزة وهي المنطقة الآمنة ، فتوجه إليها غالبية سكان غزة لكن للأسف الشديد والشديد جدا أن إسرائيل قد قامت بقصف هذه المدرسة في مخالفتين للقانون الإنساني الدولي :
أولها : المنطقة الآمنة في الحرب وهي التي حددتها
الثاني : إن مدرسة الإيواء هذه تابعة للأمم المتحده( الاونروا) وهي المكلفة من المنظمات الدولية برعاية اللاجئين الفلسطينين.
ومجزرة مدرسة الفاخورة المعلومات الأولية سقوط ١٥٠ شهيداً وعشرات الجرحى الذي لم يتم إحصاؤهم حتى الآن ،
طوفان القدس وطوفان نوح.
طوفان نوح لم يسلم منه إلا الخيرين الذين ركبوا مع نوح في السفينة ، وأتى على الجميع بما فيهم ابن نوح الذي كان أبوه يناديه للانضمام معهم ، لكنه أبى ذلك وقال سآوي إلى جبل يعصمني فقال له أبوه لاعاصم بعد اليوم إلا الله ، فناداه الله يانوح إنه ليس ابنك إنه عمل غير صالح.
طوفان القدس سيكون مابعده ليس كما قبله للعالم كله وسيصل تأثيره إلى جميع الفاعلين بالسوء لفلسطين سواء كان بالعمل أو بالسكوت والخنوع لما يجري في غزة.
وستخرج فلسطين منتصرة بإذن الله تعالى من هذا الطوفان كما خرج الخيرين مع نوح
والله غالب على أمره إنه سميع مجيب.