أعضاء حزب حوشي هم سبب مصائب الجنوب.

كتب: ياسر السعيدي
أعضاء حزب حوشي التعزي ومنذ أن وضعوا اقدامهم في أرض الجنوب والمصائب تتوالى على الجنوب ولم يستقر إلا فترة وجيزة أبان حكم عطر الذكر الرئيس الشهيد سالم ربيع علي (سالمين) رغم التأمر عليه منذ تولية السلطة ثم غدروا به في العام 1978م وهكذا استمرت الأزمات والمصائب مرورا بأحداث يناير الأسود إلى أن توجت بإعلان الوحدة المشؤونة على الجنوب وشعبه .
لست باحثا في التاريخ وسرد افراحه واحزانه ولكني اكتب هنا ليتذكر الجنوبيين هذه النكبات التي مر بها الجنوب بسبب هؤلاء الذين اتوا الجنوب حفاة عراة فحصلوا على الامتيازات الكثيرة واصبحوا يحكمون الجنوب ويعبثون بأمنه واستقراره
شلة حوشي هي التي تحكم الجنوب اليوم ومن داخل معاشيق وبحماية جنوبية و بتغيير الشخوص والاسماء فقط اما المنهج والاستراتيجية فواحدة وهو تدمير الجنوب وتجويع شعبه لأن لا يرتفع للجنوبيين صوت أو تقوم لهم قائمة وبضوء أخضر من دول التحالف التي للأسف تعرقل أي إنجاز جنوبي نحو استعادة دولته وفك ارتباطه بالعربية اليمنية أعضاء حزب حوشي أو مايسمون انفسهم بالجبهة الوطنية هم الداء العضال الذي ينخر في الجسم الجنوبي منذ الاستغلال المجيد في العام 1967م.
فهل لدينا الجرأة والشجاعة الادبية أن نقول لهؤلاء إلى هنا وكفى عبث بالجنوب واهله والذين صبروا عليهم لعل وعسى أن يكفوا عن اعمالهم العدوانية بحق شعب كريم آواهم ونصرهم وهم يكيدون له المكائد هل نستطيع أن ننسحب من شراكة المؤامرات والدسائس ونفرض أمرا واقعا أم نصبر حتى يأتينا الفرج من الخارج والذي لن يأتي في المدى المنظور أو البعيد لأن لكل دولة مصالحها الاقتصادية والسياسية التي تقاتل لتأمينها في الجنوب
ولماذا نحن لا نقاتل عن مصالحنا ومصالح شعبنا في العيش الكريم تحت راية دولتنا المجيدة
الآن يضغط هؤلاء على أن يكون رئيس وفد الشرعية المشترك منهم وإن يواصلو تصدر المشهد السياسي حتى في مفاوضات الحل النهائي مع مليشيا الحوثي لرسم معالم شكل الدولة على نهج سياستهم لبقاء الجنوب تحت هيمنتهم بالتوافق مع حليفهم الحوثي لضرب القضية الجنوبية في مقتل وترحيلها إلى أجل غير مسمى ولازال الفشل سيد مفاوضات الرياض .
زبدة القول إذا لم نقم بقلب الطاولة على الجميع سياسيا فلن يرحمنا أحد وسيواصل قوى النفوذ الشمالي في استثمار معانات شعبنا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
والله من وراء القصد
وللحديث بقية.