صباح الشويللاه..صباح الطفولة والبراءة والجمال

كتب: سعيد الخضر بن علي سعيد العمودي
مع نسمات الصباح وأغاريد الأطيار انطلقت قبل قليل جموع الأطفال في ربوع مديرية أحور رافعين أصواتهم بأناشيد المحبة والوئام لابسين الجديد والجميل من الثياب في لوحة بديعة يرسمها الأطفال ببراءة وعذوبة .
كالعادة في مثل هذا اليوم من كل عام هجري يحتفل أطفال أحور بعيد الشويللاه الشعبي الذي خصص ليكون يوما وعيدا *للطفولة* تكتسي فيه البيوت بحلة من الجمال وتعلو فيه آيات الفرح والبهجة ويتدفق فيه من الأطفال ينبوع ابتسامات وشلال حب وأمواج أهازيج .
ستظل الكلمات عاحزة عن أن تصور المشهد الفريد لأفواج الأطفال وهم يرتلون اللحن الخالد :
شويللاه شويللاه
شويللاه العمودي
تتعطر الأجواء بهذا الترتيل الذي ينساب رقراقا عابقا بعبير من الوداعة …
إنه اللحن الذي صيغ بأنفاس تنشد السلام وترغب في إشاعة الفرح والسرور بين الناس .
هذه العادة المتأصلة في التاريخ الأحوري تؤكد بما لا يدع مجالا للشك المبادئ الثابتة لأحور وأهلها في تجسيد المحبة والألفة ليتربى عليها النشء وتتغذى بها أرواح الأطفال .
تحية من أحور وأطفالها مفعمة بالحب مضمخة بالجمال عابقة بالسلام
مترعة بالبراءة
(من الإرشيف)
صباح السبت 14 شعبان 1442 هـ
الموافق 27 مارس 2021 م