انقذوا مواطني الأرياف من جحيم الحوثيين!

كتب: ياسر القفعي
مامن منطقة في البلاد جنوباً وشمالاً وصلت اليها إلا وعانا أهلها أنواع القهر والذل وكل انواع الاضطهاد ، الحوثي نار سعيرةً مشتعله اكتوى بها كل مواطن أعزل وشريف ، هذه المليشيات المتخلفة التي أتت من كهوف مران بجبال صعده أدخلت الإنسان في بلاد اليمن والجنوب العربي في مستنقع كئيب وليل ظليم يحاول أبناء البلدين الخلاص من هذا الوضع السيئ على مدى عقد من الزمن ولكن يبدوا أن الأمور تزداد صعوبةً وأكثر مرارة في حال أن لم تتكاتف الجهود وتتوحد الرؤى وتخلص النوايا ..
مليشيا الحوثي اجتاحت البلاد شمالاً وجنوباً بغطى محلي ودعم اقليمي ودولي ، ولازالت بعد كل هذه الفترة تتلقى كل انواع الدعم العسكري والاقتصادي والمعنوي والإعلامي ، وهناك دُول غربيه وجدت ضالتها في هذه الجماعه وتغطي أفعالها بشكل مباشر وغير مباشر ، واللعبه لعبه دوليه كما يعرف الجميع وحتى انه اصبح أي مواطن لا يفقه شياً في السياسية ، أصبح على يقيناً أن كل هذه الحرب عبثية لا أساس لها بالافكار التي تروج لها مليشيات الحوثي بتاتاً وأن كل ما يُدار في غُـرف المخابرات الدوليه هو الأساس من جر المنطقة إلى احتقان داخلي لاطول فتره زمنيه ممكنه ..
الحديث عن الحوثي ومليشياته وأعمالها الإجرامية طويل ويحتاج إلى صفحات من السرد ومجلدات من الحديث ونبشه للقاصي والداني ولكن موضوعنا اليوم هو الحديث عن إنقاذ أبناء المناطق الريفية التي تقع تحت وطأة حكم مليشيا الحوثي الذي لا تعرف معروفاً ولا تنكر منكراً ، نحن الجنوبيين بحاجه إلى دعم الجبهات الحدودية ورفدها بالمال والرجال والعتاد العسكري لكي نتمكن من طرد هذه المليشيات من مناطقنا الحدودية المحتله ، وإعادتها إلى أهلها وتخليص مواطني الأرياف من جحيم الحوثي ومن تصرفات تلك المليشيات الحمقى التي صبت نار قبضها على مواطني هذه القرى ، الذي ليس لهم جمل ولا ناقه من هذه الحرب العبثية ..
بالامس القريب جسم غريب ينفجر في طفل يافع لم يتجاوز سنه بعد الـ 15 ربيعاً ، ما ذنب هذا الطفل؟. ليس لجرماً اغترفه أو عمل مشين ارتكبه، سواء أنه كأن راعي اغنامه كحال أهل تلك المناطق الريفية في رعي الأغنام وحرث الاراضي الزراعيه ، وليس ببعيد عن هذه الحادثه وفي نفس المنطقة ، المليشيات نفسها تستوقف مواطن أعزل كان في طريقه لا يمتلك شيء غير عصاه يُهش بها على غنمه ، ولم تمنعه من مواصلة السير والوصول إلى الهدف ولم تتوقف عند هذا فحسب بل قامت بإطلاق وابل من الرصاص الحي عليه ، غير مكترثه بمعايير الانسانيه أو استشعار المسؤولية وحرمة المراه وحقوق الطفل ..
وهاتين القصتين قيضاً من فيض من ماء تمارسه سلطة المليشيات بحق المواطنين العُزل، فهل نرى تحرك عسكري جاد لإعادة تفعيل الجبهات وتعزيزها بالدعم المادي والمعنوي واللوجستي حتى تتحرر مناطقنا الخاضعه لحكم مليشيات الحوثي؟ ، وتعود إلى حضن الوطن ، فإلى جانب ما يعانيه الشعب الجنوبي في هذا المناطق الريفية المذكورة من صعوبة التنقلات بسبب قطع مليشيا الحوثي للخطوط إضافة إلى ذلك أنها لم تقم بأي عمل إيجابي من شأنه أن يخفف من معاناة المجتمع ، فلا بد من تحرير ما تبقى من مناطقنا الجنوبيه التي تخضع لسيطرة الحوثيين ..
هذا ما استطعت سرده هناء وللحديث بقية ،. شهر مبارك علينا وعليكم أن شاء الله وكل عام وانتم بخير ..