مقالات وآراء

عن ضرورة إشراك الانتقالي في إدارة محافظات الجنوب .

كتب: عبدالعزيز بازمول

في لقاء الأمس في برنامج حديث العاصمة على قناة عدن المستقلة تطرق مجاهد بن عفرار رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة المهرة إلى نقاط كثيرة مهمة منها ما يتعلق بالمهرة خاصة ومنها ما يتعلق بالجنوب عامة .

ابرز ما طالب به المحامي مجاهد بن عفرار رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة المهرة هو اصدار قرارات رئاسية لإشراك الانتقالي في إدارة المحافظة .

ما طالب به بن عفرار هو مطلب يطرح نفسه وبقوة ليس على مستوى المهرة فقط بل على مستوى الجنوب عموما حيث أنه من المفترض أن لا تقتصر شراكة الانتقالي على المناصب العلياء وأقصد مجلس القيادة ومجلس الوزراء بل يجب أن تمتد لتكون حتى على مستوى إدارة المحافظات والمديريات و الأجهزة الأمنية والعسكرية فليس مقبولا ولا معقولا أن تظل فروع المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات والمديريات في وضع المتفرج على الفساد والنهب الذي يمارس وسوء الادارة وتردي الخدمات والأبعاد والاقصاء وستظل كل تدخلاتها غير ذات جدوى مالم تكن في موقع المسؤولية وصاحبة قرار أو على الأقل مشاركة في المسؤولية وفي اتخاذ القرار .
كما تحدث أيضا عن إقصاء وإبعاد لكوادر الانتقالي ومؤيدي المشروع الوطني الجنوبي في محافظة المهرة وغيرها من محافظات الجنوب من دفة قيادة السلطة المحلية (المحافظين ) والمناصب المدنية(وكلاء ومدراء عموم إدارات ومديريات ) والأمنية (قادة أمن محافظات ومديريات ) والعسكرية(قادة ألوية ومحاور ) و هو كلام ينطبق على الواقع في شرق الجنوب في المهرة و حضرموت .

ما طالب به بن عفرار طالبت به أيضا الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت في اول اجتماع لها بعد إعادة هيكلتها حيث طالبت بتغيير قواعد اللعبة السياسية في إشارة إلى ضرورة إشراك الانتقالي في قيادة المحافظة كما طالبت السلطة المحلية بالشفافية .

أن مسألة إشراك المجلس الانتقالي الجنوبي في إدارة محافظات الجنوب بات اليوم أمرا لا يحتمل التأجيل مالم ستظل كل المحاولات والتدخلات التي تقوم بها الهيئات التنفيذية للانتقالي في المحافظات والمديريات محدودة التأثير ضعيفة الأثر وستظل السلطات المحلية في المحافظات و المديريات تتعامل مع هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي فيها (المحافظات والمديريات) تعامل ينطلق من أنها صاحبة السلطة و بيدها الأمر والنهي وما على هيئات المجلس إلا السمع و الطاعة و ليس تعامل شراكة فرضتها اتفاقيات و تحديات المرحلة و سيظل الأمر كذلك طالما و ظلت هيئات المجلس الانتقالي في المحافظات والمديريات بعيدة عن موقع القرار أو مشاركة فيه على أقل تقدير .

#عبدالعزيز_بازمول

زر الذهاب إلى الأعلى