مقالات وآراء

عندما يختفي طريق الهرولة إلى صلالة ..

كتب : سالم حسين الربيـزي

متى با تنصفي؟ منذُ منتصف العام 2016م وحتى يومنا هذا وسلطنة عُمان تسابق الزمن للبسط على زمام المحادثات لأجل تسليط الأضواء على الحوارات التي سبق وإن طرأت على المشهد اليمني بنتائجها الهشة التي لا تتكلل بالنجاح أبداً ، غير دعمها اللوجستي للحوثي الذي لايخفى على أحد خلال ثمان سنوات وسلطنة عُمان تظهر بألوان قوس قزح المعروفة بخصائصها وتكونها ، فإن تعددت ألوانها ستظل محل التشاؤم خصوصا عند أبناء الجنوب الذين يعرفون معبر شحن الحدودي الذي يستقبل تصاريح عبور الشاحنات التي تموه بأنها تحمل بضائع تجارية وهي محملة بالصواريخ والطائرات المسيّرة وأجهزة الاتصالات الذكية عبر الموانئ البحرية وما خفي كان عبر الخطوط الجوية مراراً وتكراراً بمرور الدعم التقني واللوجستي للحوثي عبر أراضيها المفتوحة التي تشارك في إطالة الحرب. دون حسيب ولا رقيب ولا يخطر على بال الحكومة اليمنية حتى تستنكر أو تدين هذا الأعمال العدائية على الأقل من موقع ضعفها تذكيراً أن الذكرى تنفع المؤمنين، ولكن نحن نعرف أن الحكومة اليمنية هي المسيطرة على المنفذ الحدودي الخاضع للمنطقة العسكرية الأولى التي تسهل عبور الشاحنات إلى محافظة مأرب اليمنية التي تفسح الطريق لها إلى صنعاء.

فالمصيبة الكبرى عندما يُقال بأن دعاة الشرعية يتبادلون التحايا ويَكنون فائق الاحترام والتقدير لسلطنة عُمان على ما تقدمه خلال الأعوام المنصرمة من محادثات وما أدراك ما المحادثات الانفرادية التي يتسابقون على حجز المقاعد للإقلاع إلى عُمان وهم يعلمون بأن نجاح الحوار تحت إمضاء الحوثي ،هُنا سيظل الشكَ يراودنا عن مايدور في مسقط خلف الكواليس والذي بانت ملامحه تظهر حتى أصبح الشك يقين بوجود إبرام صفقات مدفوعات الثمن للشاحنات حسب الوزن ونوع الحمولة.

زر الذهاب إلى الأعلى