مآثر خالدة في ذاكرة التاريخ.

كتب: أحمد عبدالله علي البكري.
في صباح يوم الخميس
17 أكتوبر 2024م وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره وبالغ من الحزن والاسى تلقينا نبأ وفاة فقيد الوطن الأخ المناضل علي محمد عبده الداؤودي بعد مسيرة حافلة بالنضال والاخلاص للوطن ولشعب الجنوب طوال مختلف مراحل ثورته المجيدة.
لقد احزني ذلك الخبر الصادم الذي تلقيته يوم رحيل ابو احمد عن دنيانا
الفانية .. استعرضت حينها لحظات ومواقف وكانها شريط أحداث تعمقت في ذاكرة وجداني وهي وقفات ومواقف مميزة لرجل عرفته مخلصا وصادقا وشجاعا احب أرضه وشعبه وجسد ذلك بسلوكه وممارساته وثبات مواقفه واخلاصه لقضية شعبنا الجنوبي وحريته واستقلاله.
كان آخرها عند جلوسنا معه قبل يوم من وفاته وهو يتحدث عن َذكريات
النضال للرعيل الأول من المناضلين وتضحيات شعب الجنوب الأبي من
أجل الحرية وذلك تزامنا مع احتفالات شعبنا بالذكرئ 61 لثورة الرابع
عشر من أكتوبر المجيدة والتأكيد علئ مواصلة النضال بارادة وعزيمة
لا تلين وصولا الى الهدف المنشود لشعب الجنوب
في استعادة وبناء دولته الجنوبيه الفدرالية المستقله الذي بات وشيكا بإذن الله.
وبالعودة الى الدور النضالي للفقيد فقد كان احد المناضلين الذين شاركوا في صنع فجر
ثورة الرابع عشر من
أكتوبر 63 م
إلى جانب بقية رفاقه
الاوفياء الذين جسدوا
في نضالهم الثوري معاني الإخلاص لاهداف
وتطلعات شعب الجنوب
في الاستقلال والحريه
وقيام دولة المؤسسات
الوطنيه وتحمل مسئولياتها التاريخية
في التنميه وبناء الانسان
والاهتمام بالعلم والثقافه وتربية النشئ
الجديد علئ اساس حب
الوطن. وغيرها من مجالات الحياه الآخرئ .
كما كان للفقيد دورا بارزا
مع بقية المناضلين في تثبيت سلطة الجبهة القوميه بالمديريه ويافع
عامه ضمن خطوات عمليه ملموسة منها وثيقة الصلح بين القبائل
لانهئ الثارات القبليه وإنشاء المحاكم الابتدائيه للنظر في
قضايا المواطنين والفصل فيها وتعزيز
الأمن والاستقرار بدعم
ومساندة ابناء المديرية
رغم الظروف الصعبة في
تلك المرحلة.
ومن خلال المهام التي
شغلها بالمديريه كان مثالا للاخلاص والمثابره
في تأدية واجباته العمليه
بالاضافه علاقاته الطيبه
مع المواطنين وجميع زملائه في العمل وهو
ماجعله يحظئ باحترام
وتقدير الجميع.
نذكر من هذه المهام
التي اوكلت اليه طوال
سنوات خدمته المديرية.
رئيس المحكمة الابتدائية
بني بكر عاصمة المديرية
مدير التعاونية الزراعية.
مدير عام المديرية ورئيس مجلس الدفاع
للفتره من 86م حتئ
عام 1994م.
وضمن هذه السطور
المتواضعه عن مراحل
نضال فقيد الوطن.
نشير الئ دوره النضالي
في دعم وتاييد ثورة
ابناء الجنوب السلميه
في مواجهة الظلم
والاستبداد ورفض
الغزو التكفيري العدواني
الذي تعرض له جنوبنا الحبيب في الأعوام
94 م و2015 م من قبل
نظام نظام صنعاء الكهنوتي.
حيث كان في مقدمة
الصفوف منذو انطلاق
الحراك الجنوبي السلمي
عام 2007 م وماء قبله
والمشاركه الفاعله في
مختلف ساحات النضال
دفاعا عن قضية شعب
الجنوب. في الحريه والاستقلال.
هكذا يرحل الاعزاء وتبقئ ماثرهم النضاليه
في سجل ثورتنا الجنوبيه وذاكرة التاريخ
نسأل الله عز وجل
أن يتغمده بواسع
رحمته ويسكنه فسيح
جناته.
انالله وانااليه راجعون.