في ذكرى الاستقلال.. المعلمون يطالبون بحقوقهم المشروعة”.

كتب: رحمة السحم
تخلد بلادنا الذكرى السنوية لعيد الاستقلال
30 من نوفمبر المجيد فماذا تحقق للمعلم في الجنوب غير التهميش والإهمال “.
تحتشد الساحات بأصوات المعلمين المطالبين بحقوقهم المشروعة فمتى سوف تستمع السلطات إلى نبض الساحات، فالأوطان لا تُبنى بالصمت عن المظالم ولا بتجاهل الأصوات الصادقة. إن الحل يكمن في تحقيق الانسجام بين هذه العوالم، حيث تتوحد الجهود وتلتقي الأهداف في عدالة تُنصف الجميع، بعيدًا عن تناقضات تُثقل كاهل الوطن وتُبدد أحلام أبنائه.
يعتبر اضراب المعلمين الذي يعم عموم مديريات مدينة الحبيبة عدن هذه الايام ثورة من معلمين ومعلمات مدينة عدن الذين ضاق بهم الحال وتقطعت بهم السبل وهم يقبضون على الجمر لسنوات وسنوات ويلوكون الصبر فكان بمثابة الكي اخر الدواء…ومخطى من يظن ان هذا الاضراب سيرفع بمجرد وعود كاذبة تسكن الجرح ولا تدمله فقد ظلت هذه الوعود الكاذبة تكرر ولسنوات ولم يتمخض عنها شي وقد خبر معلموا مدينة عدن كما اصابهم الملل والاحباط من مثل هذه الامور واصبحت لاتجدي نفعا…
اقول ان معلمو عدن يعلمون تماما ومن خلال تجاربهم السابقة ان استمرار الاضراب هو الضامن الحقيقي والوحيد لنيل حقوقهم ولذلك فهم يعضون عليه بالنواجد…وليكن استمرار تعليق الإمتحانات لنرى وفاء السلطات بالتزاماتهم وربط الاقوال بالافعال وحتى لاتكرر الفوضى في العمل التى عمت المدارس حين تم تعليق الدراسة في سنوات السابقة في مدينة عدن والعاقل من اتعظ بغيره…
نسال الله ان تكون نهاية هذا الاضراب استعادة هيبة المعلم لدى الدولة واستعادة حقوق المعلمين والمعلمات المسلوبة.