مقالات وآراء

المناضل محمد لقرع الحاقي الكازمي… رمزٌ بارز في مسيرة النضال ضد المستعمر البريطاني

كتب: عارف باشبوة

يُعدّ المناضل محمد أحمد لقرع الحاقي الكازمي واحدًا من أبرز رموز الكفاح الوطني ضد الاستعمار البريطاني في الجنوب. فقد كان من أوائل المنخرطين في ثورة 14 أكتوبر 1963م التي انطلقت شرارتها الأولى من جبال ردفان الشماء، وشكّلت نقطة التحول الفاصلة في مسار التحرر الوطني.

كان المناضل لقرع الكازمي أحد أعضاء الفصائل المسلحة الجنوبية التي خاضت مواجهة مباشرة مع المستعمر البريطاني حتى تحقق النصر، وتكللت مسيرة النضال العظيم بخروج آخر جندي بريطاني من العاصمة عدن في 30 نوفمبر 1967م، إيذانًا بتحرير الأرض واستعادة السيادة.

وقدّم المناضل الكازمي، إلى جانب رفاقه من المناضلين الأحرار، تضحيات كبيرة في سبيل حرية الجنوب واستقلاله، وأسهم بدور محوري في الكفاح المسلح ودحر المستعمر، ليظل واحدًا من الرموز الوطنية التي يُحتفى بها عرفانًا بما قدمته من تضحيات جسيمة.

ويأتي تكريم المناضل محمد أحمد لقرع الحاقي الكازمي تقديرًا لدوره الوطني البارز وإسهاماته المشهودة في مسيرة التحرر الجنوبي.

والمناضل الكازمي شارك مؤخرًا في المسيرة والمهرجان الجماهيري الذي أقيم في مديرية أحور بمحافظة أبين بمناسبة الذكرى الـ58 لعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر، حيث ألقى قصيدة شعرية ثورية عبّر فيها عن عظمة المناسبة وعمق الانتماء الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى