مقالات وآراء

جزمة شهيد ليست قطعة قماش، بل قضية وطن

كتب: عبدالله اليزيدي

 

جزمة الشهيد يجب أن تكون في متحف، لا للزينة، بل لتكون أمام أعين كل قائد، كل إعلامي، كل رجل أعمال، كل مسؤول، كل مواطن، وكل طالب.

لتقول لهم بصمتٍ أعلى من كل الخطب: هنا مرّ من صنع لكم الكراسي، وهنا سُفك الدم الذي منحكم حق الكلام.

أكثر من سبعين ألف شهيد…

ليسوا رقمًا في نشرة، ولا خبرًا عابرًا، ولا مادة للاستهلاك الإعلامي.

هم دم، ووجع، وأمهات ما زلن ينتظرن، وأطفال كبروا قبل أوانهم.

دم هؤلاء لا يجب أن يضيع سُدى.

ولا يُغفر لمن ينسى، أو يتناسى، أو يساوم به.

تذكروا جيدًا:

أنتم اليوم على كراسٍ لم تُصنع في مكاتبكم،

بل مُهّدت بأجساد أبطال،

وبأقدامٍ مشت حافية أحيانًا،

وبـ جزمة شهيد لم تعد لصاحبها، لكنها بقيت شاهدًا عليكم.

النسيان خيانة،

والصمت تواطؤ،

والتاريخ لا يرحم من خان دم الشهداء

زر الذهاب إلى الأعلى