مقالات وآراء

هل ندرك الواقع؟( 3)

كتب/نصر هرهرة

في المقالين السابقين اوضحت
1- ان الانهيار الحالي في كل المجالات كان السبب الرئيسي له هو الفشل والفساد المتراكم منذ ربع قرن
2- ان القرارالسيادي في عدن والمناطق المحرره تتجاذبه عدة قوى محلية واقليمية ودولية فرضتها الحرب
واشرت الى ان اي كتابات لاتاخذ بعين الاعتبار هذين العاملين لن تكون موفقه اكان في التحليل او الاستنتاج
وحاليا لابد لنا ان نتحدث عن القوى المؤثره في الساحه واختصاصاتها نجاه الوضع المتردي الحالي
وما ينبغي عمله ، لتستمر الحياة والاقتصاد والخدمات بحيث ان لا نوصل شعبنا الى يوم الخلاص جثث هامدة لا تستطع الدفاع عن الاستقلال وبناء الدولة المنشودة

مجلس الامن الدولي
لست متخصص في القانون الدولي لكن من خلال متابعاتي فان مجلس الامن يتحمل الخدمات وغيرها في الدول التي توضع تحت البند الثامن وليس البند السابع ، لكن لا يعني انه غير مسؤل عن تبعات وضع البلد تحت البند السابع فعلى الاقل هو وضعها تحت هذا البند لانها تهدد الامن والسلم العالميين وامن واستقرار بلدها ولا يمكن ان يرفع عنها احكام هذا البلد حتى تزول الاسباب وبالتالي فهو مسؤل عن توفير ما يحمي الامن والسلم العالمي بما فيه الامن والسلم المحلي لدولة ذاتها وتتحمل الامم المتحدة ومنظماتها القضايا الانسانية في البلد الواقعة تحت البند السابع

الدول الراعية
وهي امريكا بريطانيا السعودية الامارات تلك الدول هي الماسكة للملف اليمني نيابة عن المجتمع الدولي في مختلف المجالات

دول التحالف العربي
بقيادة المملكة العربية السعوديه والتي تدخلت عسكريا بهدف اعادة الشرعية الى اليمن وحفظ الامن والسلم العالمين بما فيه امن واستقرار الدوله على اساس القرار 2216 لمجلس الامن

الحكومة اليمنية المعترف فيها دوليا وهي حكومة المناصفة التي تشكلت على اساس اتفاق الرياض لتحقيق ثلاثه اهداف رئيسيه هي
1- تحسين الخدمات وتوفير المرتبات وتحسين مستوى معيشة الشعب
2- توحيد الجهودالعسكرية لضغط على الحوثي وجلبه الى طاولة
المفاوضات السياسية التي ترعاها الامم المتحدة
3- التهيئة للعملية السياسية والدخول اليها في وفد مشترك مع المجلس الانتقالي الجنوبي

المجلس الانتقالي الجنوبي
وهو القياده السياسية للجنوب الذي تم تفويضه شعبيا من قبل شعب الجنوب لتحقيق ثلاث مهام رئيسيه هي
– تشكيل قياه سياسيه موسسية للجنوب
– حمل القضية الجنوبية داخليا وخارجيا
– ادارة الجنوب
وبالنظر الى اعلاه يمكن ان نلمس التناقض الذي يصل الى التعارض والتداخل في المهام كما بمكن القول بان البعض قام بمهامه مع تقصير بسيط والبعض بتقصير كبير والبعض بتقصير فضيع
هذا التعدد في المسؤليات الناتج عن تعدد المتدخلين في الوضع الراهن ربما كان احد الاسباب لتشتيت الجهود وعدم توحيدها بل تم بعثرتها
ان استمرار جمود الاوضاع كما هي لم يعد يطاق فاما ان تتحرك الامور باتجاه تنفيذ اتفاق الرياض او قلب الطاولة والانتقال الى رؤيه جديده بقوى تحمل هذه الرؤيه الجديدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى