مقالات وآراء

يا من تتآمرون عن شعب الجنوب أرواح البشر في كفة الميزان لا لإهمال قضايا الجنوب.

كتب /

محمد أحمد البشيري

في كل عام تؤثر الأزمات على شعب الجنوب حيث أصبحت الانهيارات والازمات في كل يوم وساعة على ملايين الناس في شتى أنحاء الجنوب فتؤدي إلى هلاك الحياة وسبل كسب الدخل

عندما يحل التدهورفي اوضاع الشعب ولم يلفت انتباه التحالف الدولي او حكومة المناصفة فعادة ما يتم تأطير آثاره في سياق الضرر بالحصار المميت ببطء لشعب الجنوب لكن ثمة طريقة أخرى يتم تجاهلها في أغلب الحالات لفهم آثار تسربات العملات والايرادات التي اصبحت تحل الكوارث في حياة الشعب الجنوبي وهي الغطاء لفهم الأثر على حقوق الإنسان ومنها الحق في الحياة والحق في الصحة والحق في الطعام والمياة

لكن وضع كارثي من سيئ الى اسوء وضع مقلق للغاية من حيث الأثر والتعامل المتباعد بعدم ايجاد الحلول العادله كما يظهر من تجاهل متعمد وانتهاكات لحقوق الإنسان حرمت المواطنين من جملة من الحقوق المعترف بها دولياً مثل الحق في الصحة والحق في التظاهر السلمي لشعب يعاني ويتالم وعرضت للخطر النمو البدني والذهني للآلاف من الأطفال

للأسف من حيث الممارسة لا تبذل الحكومة والتحالف الدولية بما يكفي من جهد لتحليل قضايا الانهيار بالازمات من خلال منظور حقوق الإنسان أو تتصدى لها من هذا المنطلق وإخراج شعب الجنوب من محنته

بدلاً من تقويض هذه ألاهداف المهمة فإن منظور حقوق الإنسان يستحضر مبدأ مهماً وتكميلياً إلى الصدارة وهو أن على الحكومة أن تكون خاضعة للمحاسبة والمساءلة على تصرفاتها كما أن هذا البعد يوفر أدوات للمتأثرين بتدهور العملة وعدم السماح بالمطالبة في المساحات التي يسمعنا من خلالها العالم بالمشاركات الفعالة التي تجوب الشارع العام بشأن المشكلات التي يتحمل اثقالها المواطن الفقير

ولدى الضرورة نوجه للمحاكم لتحقيق المحاسبة والإنصاف وكما تقول القاعدة القانونية القديمة( لا حق بدون إنصاف وتعويض)

زر الذهاب إلى الأعلى