بناء السلام في مناطق النزاعات والحروب واختيار مسار منظمة الأمم المتحده هو الأسلم..

بقلم /
عبدالرب الجعفري
شاءت الأقدار أن تكون بلد الإيمان والحكمة بلاد حكى عنها الرسول
تاريخ عريق واصل العرب بلاد الحضارات والتراث
نحن بحاجة لبناء ا لسلام والأمن والتعايش والوئام
والنهوض من وسط الركام وافواه البنادق ورائحة البارود والركام والدمار يمينا ويسارا
في المباني والانفس وانتشار للسلاح بكل انواعه وضعف السيطره عليه
بلاد انزلقت للصراعات والنزاعات وتقبلت التدخلات الخارجيه لبلدان لا تحترم قوانين ومبادئ الأمم المتحدة
رافضة لقرارات الأمم المتحدة واتجهت تلك البلدان لزعزعة السلام وبسط واقع بتهديد السلاح وتجنيد وتكتلات
بمختلف اشكالها
مساعي الأمم المتحده ومجلس الأمن الدولي هو الطريق الصحيح وهو المرجع الدولي لإيقاف الحرب وبناء السلام
فإذا لم نستمع ونمشي مع الأمم المتحده هناء يمكن يكون الخطر الاكبر على المجتمعات
بناء السلام نجح في فك الصراعات والنزاعات وإحلال السلام في البوسنه والهرسك وكمبوديا والسلفادور وغواتمالا
وكوسوفوا وليبيريا ومزامبيق
نجح السلام ٢٠٠٥ في اريتريا واثيوبيا بقوات حفظ السلام الدولية
تجارب كبيرة في العالم لفض الصراع المسلح والبحث عن حلول ونزع السلاح
ودمج المتقاتلين فيما بعد
والعمل على التنمية المستدامة
من خلال استمرار الدعم الدولي
في جميع المجالات
دعم الأمم المتحدة
والبلدان ذات الاقتصاد
والمنظمات والصناديق الدولية
العمل على بناء جهاز إداري متمكن في الحفاظ على المؤسسات وحقوق المواطنين التي تاسست الأمم المتحده لهذا الهدف
ان العمل على سيادة القانون الوطني والدولي هو الركيزة الاساسية وهو صميم مهام الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجمعية العامة
سيادة القانون هو إعادة السلام والوئام والتنمية الاقتصاديه والنهوض الاجتماعي للبلد
اننا جميعا ندعو وندعم بناء السلام المحلي وندعو إلى التوقف من أطراف في زعزعت امننا واستقرارنا
وندعو الأمم المتحدة إلى الاستعجال بخطوات بناء السلام والتعايش
خطوات الأمم المتحدة في بناء السلام تتدرج من البيان إلى تشكيل اللجان إلى استخدام العمل الدبلوماسي إلى الضغوط
على أطراف النزاعات في اي بلد
اتخاذ العقوبات الاقتصادية
عقوبات أخرى
استخدام قوات حفظ سلام
نزع السلاح
وغيرها من الإجراءات على الأرض
في كل شعوب العالم أن الحياة لا تستمر الا في احلال السلام والأمن
إعادة منظومات الدوله بشكلها الصحيح كل مثقف وواعي وانسان يحب بلادة لابد أن يدعم احلال السلام
وفتح الوئام المجتمعي والتقارب والتعاون حتى ننهي الحروب وتفتح أبواب السلام
تجارب العالم كبيرة ومتعددة
فعلينا السير في مسار الأمم وليس السير بعكس الأمم
أن الصراعات الحالية هي اقل ضررا لكنها تكمن فيها الخطورة انها ذات ابعاد متجذره
الجميع في امس الحاجة للسلام
حتى لا نكون في مكانا لا يمكن فيه العودة إلى شي اسمه حياة
أن الانتقال إلى العالم الوحشي والتأكل الطبقي والاقتتال وتنتشر رائحة الحرب والدمار واشلاء القتلى والدماء هو الخطر الأكبر
لذلك الاختيار للسلام هو أفضل الطرق واختيار طريق الأمم المتحدة هو الأسلم وليس العكس
تمعنو جيدا
ورسالتي اعتقد وصلت