مقالات وآراء

إذا لم تستحِ فأصنع ماشئت.!

كتب/محمد مهيم

في الوقت الذي تعاني فيه مديرية لودر العطش منذ سنوات طويلة بعد فشل مشاريع المياه ، ظل حلم أبناء لودر إنشاء سد مائي في وادي (ثرة) منذ متابعة إنشاؤه قبل 25 سنة، ليتم بعد ذلك وبعد جهود كبيرة بذلها الخيّرين إلى إعتماد تمويله من قبل البنك الإسلامي، وهي البشرى والفرحة التي طال إنتظارها، لأهمية هذا المنجز الكبير الذي ستستفيد منه المنطقة الوسطى عامة ويعود بمردود كبير في الناحية الاقتصادية والتنموية.

لكن الصدمة كانت كبيرة عند صحينا وهذا المشروع قد تحول إلى منطقة يرامس بأبين.!
حيث قام محافظ أبين وفي خطوة لم تخطر على بال أكبر فاسدين هذه البلد بتحويل مخصص مشروع سد مياه ثرة الاستراتيجي بلودر المقدر بـ (4 ملايين دولار) إلى إنشاء مشاريع أخرى في مديريات الدلتا بأبين وتحديدا يرامس كما توضحه الصور في المنشور.!

بينما مديرية لودر التي تذهب إيراداتها إلى المحافظة وهي تعاني أيما معاناة، تُجازى أن تأكل حقوقها وحقوق أبنائها.!
وسط صمت الجهات المسؤولة في هذه المديرية.

جريمة لن تغتفر لهذا المحافظ الفاسد وأظنها بداية إقتلاعه، فالسكوت عن هذه الجريمة جريمة أكبر، لذلك ندعوا السلطات المحلية والشخصيات الإجتماعية وأبناء مديرية لودر عامة إلى الرفض والتصعيد تجاه هذا الأمر، والساكت عن الحق شيطان أخرس..

والله المستعان

زر الذهاب إلى الأعلى