مقالات وآراء

رحلة العمالقه .. من اين سيبدأ الجنوب..؟

كتب /

صالح منشع

اذهلت شبوة الجميع ،فتحت ذراعيها مستقبله القادمين العمالقه، هي لم تمانع هي لها كلمتها التي يجب ان يسمعها الجميع وان صمت بعض الآذان عن ان تصغي فلها اسلوبها في المكاشفه والنداء.
هويتها الجنوبيه لم تتنازل عنها وليست موضوعاً للمساومه.هي مجددا تمنح مشروع الدولة الجنوبية فرصة تنهي بها مشروع( حد شقره) الذي سيذوب فقط بمعالجة شامله لكل الاخطاء المقصودة والغير مقصودة التي بسببها تأخر مشروع قيام دولة جنوبية خالصة.
فالانتقالي وفصيل الشرعية من الجنوبيين وكل القيادات المؤثرة في الساحة مطالبين بأحترام تطلعات الجنوبيين بالامن والاستقرار والسلام علئ تراب دولة الجنوب.
ان رحلة العمالقة العسكرية هي اختبار جديد واكثر تركيزاً يأخذ فيه انماط مختلفة للاستبيان عن العقلية التي سيكون بها الجنوب القادم فالجندي والقائد مطالبين بالدرجة العالية للنجاح التي تحددها البيئة الثقافية والقبلية والعسكرية والمدنية والسياسية لمحافظة شبوة.
حينما استقبلت شبوة العمالقة فهي تعيد الينا الاختبار ، والذي يستوجب حوار جديداً بعقلية وطنية تستفيد من تجارب الماضي البعيد والقريب.
اما النقطة الاخرئ من فصول هذه الرحلة فهي هل سيتوقف زحف العمالقة عند الحد النهائي للجنوب واستعادة السيطره علئ حقول النفط والغاز وتأمينها والعمل بروح بناء الدولة المدنيه .
كل هذا وغيره قد يؤثر في مسار قضية الجنوب وشكل دولته القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى