آداب وفنون

داءُ البَين .. خاطرة لـ رؤى الفالوجي

كريتر نيوز/خاص

عانى فؤداي من علَّة البين

و راح باحثاً عن وصّل الّّليل

وَصل الَّليل؟!

ولما النهار؟!

آهٍ نَسيتُ أن الّليلَ للعاشقين ، 

على شُرفة الانتظار أْناجي نجوم السماء، حتى يجعَلني النعاس  أَثمَل وأردد أعذب الألحانِ، أَمشي دون إدراك، كطِّفل لا يرى الحفرة

التي في الأمام.

وأخيراً هَا أنا أُعانقُ السَّحاب ومن ثمَّ أمتطيها كأَصيلةٍ

تَجوبُ بي ساعات وأَزمَان، 

كُلُّ هَذه المغامرات

فأينَ العلة يا فؤادي؟!

العلَّةُ هي خيالي، العلَّةُ هي الفِراق الّذي جعلني أَسرح طوال تلك الليالي، فلم أقصد التحليق إلى السَّماءِ إلَّا عندَما رأيت عَيناك في وسط نجمتان، ووجهك يعانق البدر الفتَّان.

حقَّاً إنها علَّةُ البَين التي 

جعلتني أَراكَ في كلِّ مكان 

فما كان علاجُها إلَّا  شَرابا من خَليطِ النِّسيَانِ و كيف للقَلبِ أنّ يأَبى التخيُّل؟! وأنتَ ذاك المُلهِم الّذي يُسعِفُني لِإخراجِ كبت الحَنين دون أن تسمعني أو تَراني.

زر الذهاب إلى الأعلى