«امرأة» قصة لـ خديجة العولقي

كريتر نيوز/خاص
لم تكن ما بيننا مجرد نظرات، كلمات فقط، بل كانت جلدات على أرواحنا ومعالم على وجوهنا لا تخفيها مساحيق النفاق والرياء والكذب.
أتذكر كنا صغيرين حينما رأيتك لأول مرة في الجامعة كانت أول مرة أسمع فيها اسمك وأنت أظن أنك كذلك.
مرت أعوام الدراسة بلا رعود ومع كثير من الوعود،(أنتي لي، أنا احبك ) وكنت اجيبك بالولاء والطاعة.
وفي العام الأخير وقبل إسدال الستار، غبت واختفيت ومرت الأيام ولم تعد كم اعترني من الذعر والخوف والارتباك.
وحينما عدت لم ينقصك شي بل ازداد عليك خاتم فضي جميل يزدان به بنصل يدك اليسرى، كيف؟ ولماذا؟ ولمن هذا؟
ولم يكن جوابك اجبرت على ذلك!
وها هي تمر الاعوام وفي المجمع التجاري العام، ارأك تحمل ابنتك الجميلة وابنك الصغير يمسك بيدك بينما يتأرجح طفلي بيدينا أنا ووالده، التقت عينينا لف شريط الذكريات وتنأترث الصور، شدُ قميصه: أبي أريد تلك اللعبة.
شدُت يدي : أمي أنذهب إلى المطعم.
تقاطعت طرقاتنا ذهب كلا منا في درب أخرى؛ سالته زوجته اتعرفها، قال نعم زميلة دراسة.
سألني زوجه كأنه يعرفك، قلت لا لا أظن، فأنا لا أعرفه.