آداب وفنون

رسالة لي.. خاطرة لـ سلسبيل رائد حروب

كريتر نيوز/خاص

تألمت روحي وحدها، بكت عيوني وبداخلها، وألف حلم علق بها، وتتساءل متى ولماذا؟ وقد تساءلت هل سيأتي اليوم الموعود، هل ستتحقق كل الأمنيات.

هل سترافقني الفرحة يوماً ما، رفعتُ يداي إلى السماء، فدمعت عيوني، لعلها برب العباد، الذي لا يرد أي من دعاه، لعلها دعوة تائهة، لربما تقاصي جرحها ستراً، وسالت الدموع بخشوع، هل لي بذلك يا مجيب، فليس لي غيرك ربي، ليس لي سند، ليس لي صديق، ولا حتى قريب، ربي إني استودعتك نفسي، فأنت خير من يتولى، وخير من يسند، رفعت عنان شوقي لكثرة الأفكار، رفعت يداي أبحث عن سند لي، في هذه الدنيا اللئيمة، التي لم يعشها إنس براحة كاملة، رفعتُ يداي خاشعة، متوسلة، فربي وحدك من يكرمني،من يتولانا برحمته، وكم هو جميل العوض، عندما يكون من رب العباد، بقولي كلمات الشكر والإيمان، سبحانك ربي ما أعظمك، سبحانك ما أوسعك، سمعتني فأجبت، علمتني فتوليت، رفعتني فتبت.

زر الذهاب إلى الأعلى