آداب وفنون

ماذا لو عاد معتذراً.

خاطرة : ريم محمد درويش

سأعمل مراسيم استقبال تليق به ، سأنثر الزهور والرياحين، وسأقرع الطبول فرحاً بقدومه سالماً، وأضمه بين ذراعيّ، وأطمئن قلبه بأنني لازلت انتظره، وأن الحب الذي بيننا لم يَقِل مقداره ولن يَقِل، كيف سيقِل وهو مَن ذهب لأجلي، لأجل تحقيق مطالب زواجنا؛ كي نعيش حياة رغيدة.

وها هو أتى ليعتذر فقط عن تأخره وليس عن تركه لي أو خيانته،

فهو رجل قلبي الذي صان حُبي في البُعد، ووفى بالعهد، وصدق الوعد.

زر الذهاب إلى الأعلى