(وطننا الأليم )

خاطرة: ضياء مسعد
صباح الخير عليكَ ياوطني
آه آه كم يتعبني الأنين
الذي تأنه يا وطني
أرجوكَ لا تئن كل هذا الأنين
فقلبي لا يتحمل أن يسمع صوت
وجعكَ يا وطني!
قلبي يكنْ لكَ كل مشاعرُ
الحب والوفاء.
فلا تحزن ياوطني
على ما أصابكَ وحلٌ بكَ
سيأتي يوماً ويذهب صدى هذا الأنين
سيذهب إلى مالا نهاية.
نعم سيذهب هذا الألم كما يذهب فصل الخريف
ويعقبهُ فصل الربيع.
لم تستطيع عيني أن تنام ولو برهةً.
وأنتَ تبكي مثلما يبكي الطفل الرضيع
الذي أصابهُ المرض ولا يعلم الجميع ما بهِ
من وجع وما بهِ من آلم.
وأنا لا أعلم ماذا بكَ من وجع يا وطني؟
و لا أعلم متى سيزول من جسدكَ هذا الآلم !
صباح الخير لكل الساهرين من أجل حماية الوطن.
صباح الخير للمتضامنين على حب الوطن.
صباح الخير للمتعبة قلوبهم على جرح الوطن.
صباح الخير لأجيالنا الضائعة التي لا تدري ماهو تحقيق مصيرها.
وصباح الخير لكل الأدباء والشعراء المتحدثة اقلامهم بأسم الوطن.