تناقضاتنا

خاطرة: أفنان حسين
نحن البشر، أكثر الكائنات تناقضاً؟!.
نريد السعادة وعند اقترابها، نفر منها ،
نهدف لتحقيق احلامنا، لاكنا لانحرك ساكن لنصل اليها،
عندما نكون صغار نريد أن نكبر ، نحاول تصحيح الاخطاء في حياتنا، دون تعلم شيء منها،
نطمح للوصول لأعلا ، ونرفض التسلق ،
نتباها بعلمنا ونحن جهلاء، لنلفت الانظار التي تأذينا،
ننصح و نوجه الآخرين، في حين نتجنب إتباع مانقوله لهم ،
نشتكي من القليل، ولانحاول إكثارة،
نتأوه من الأمراض التي تقتلنا، و نجرها إلينا أكثر، في بحثنا عن العلاج ،
نختنق من الوحده، و نرفض تقرب الناس لنا ،
نتعلم، لنزرع الجهل في الاخرين،
نطمح، ونجعل الإحباط شريك دربنا في كل طموح ،
نثقل اكتافنا بأحمال لاطاقه لنا بها، لأجل الراحه ،
لا نرضى بالعمل الدائم، و لا بالفراغ الدائم ،و لا نكتفي من كليهما ،
نبتسم ونحن نبكي في أن ، والعكس ،
نتلهف للقاء الناس ، و نتجنب التجمعات،
كيف لنا العيش في تشتت وسعادة، في ذات الوقت ؟! .