آداب وفنون

جَنَّةْ الْحِبّ.

جَنَّةْ الْحِبّ.

شعر: د. ذياب بن غانم المزروعي

 

 

قَالْ: الْفِرَاقْ وْ قِلْت: لا تَطْرِيْ الْمَوت

مَا وِدِّيْ أسْمَعْ غَيْر كِلْمَةْ (حَيَاتِيْ)

وَصْلِكْ حَيَاةْ وْقَطْعَةْ الْوَصِلْ تَابُوت

وْلَحْظَةْ فِرَاقِكْ نَفْس لَحْظَةْ مِمَاتِيْ

تَعَالْ نَبْنِيْ جَنَّةْ الْحِبّ بِسْكُوت

وَاسَكِّنِكْ مَا بَيْن ذَاتِيْ وْذَاتِيْ

طُوْل الْعِمِرْ خَلِّكْ مَعِيْ صُوْرَهْ وْصَوْت

لا تَطْرِيْ الْفَرْقَا وْتَفْرِحْ عِدَاتِيْ

هَمْسِكْ حِكَايَةْ سِحْر مِنْ وَحْي (هَارُوت)

صِبّ الْحَدِيْث بْمَسْمِعِيْ يَا غَنَاتِيْ

 

خَلّ الزَّهَرْ فِيْ مَبْسَمِكْ يَهْدِيْ التُّوت

عَذْب الْحَكِيْ وَاصُوغ مِنْه اغْنِيَاتِيْ

يَا اللَّى جِمَالِكْ بِالتِّفَاصِيْل مَنْحُوت

حَقَّقْت لِيْ بِالْعِمر كِلّ امْنِيَاتِيْ

أنَا دِرَيْت انِّيْ بْمَحَبِّتْك مَبْخُوت

وَالْقَيْت فِيْ سَاحِلْ عِيُوْنِكْ عِصَاتِيْ..!

زر الذهاب إلى الأعلى