آداب وفنون

رايةُ القسام.

شعر : محمــد بن علــي

 

أتظـنُ أنك عندما حاصرتني

 

وقصفتنـي بالعنفِ والإجرام

 

 

 

وقتلت ابني واستبحت محارمي

 

وهدمت داري واستفــال الركـام

 

 

 

وتنـاثـرت أشلاءُ مـــن أحببتهم

 

ونفــوسهــم نحـو السمــاءِ تُرامُ

 

 

 

كم سوف تقتل كي تزيل وجودنا

 

ستجفُ دونَ نهــايتــي الأقلامُ

 

 

 

كم (رقم) سجل ماتشاء عِدادنا

 

فــبلا نهــايــة نحـنُ كــالأرقـام

 

 

 

اقصف بكــل شــراهـة وبشاعة ،

 

فالموت في شركِ الطُغاةِ وسامُ

 

 

 

أنــا هاهُنـا فـوق الرُكامِ محارباً

 

وعلى جبينـي رايـةُ القسـام

 

 

 

أنــا مــوتكم أنا ياطغاة فنـائكم

 

أنــا قـاهرُ الصهيـون والحـاقامُ

 

 

 

لا لا تحاول بالحمـاقـةِ وأدنا

 

سنعيش لـو جــارت بنـا الأيام

 

 

 

سنعـود للقصـى بظهـرِ خيولنا

 

كُنــا عظاما وسوف نبقى عِظاما

 

 

 

لا لا يُغــركَ حـالنـا وشتــاتنـا

 

ولـو جــلاميـد العروبـة نـام

 

 

 

في عروشهم والله فوق عروشهم

 

لنـا ناصــر للدين والاسلام

 

 

 

لنا موعدٌ فلتستعد حصونكم

 

فـلنذبحنكم كمـا الأنعام

 

 

 

ولنرقصـنَ على رميم عظامكم

 

ونـروم منكـم ضعف رَوّم آرامُ

زر الذهاب إلى الأعلى