آداب وفنون

ضوء يتسلل في آخر النفق.

خاطرة : شيماء عبدالله

كان هناك ضجيج وأصوات ومعارك تُقام بداخل رأسي في كل ساعة وليلة، وبينما كنتُ أجلس وبداخل رأسي ذاك الضجيج من تزاحم تلك الأفكار والمواقف وعقلي الشارد، فإذا بفجأة هطل لي ضوء يُخرجني من تلك الظُلمة التي أعيش فيها، فوجدت شخصًا مد لي يد المساعدة وقالت لي : لا تخافي أنا هنا معكِ، ولن أترككِ وحدكِ بعد الآن، فقلت لها : أتعاهدينني على ذلك؟ قالت : أعدك، فقلت لها : أنا كنت في انتظار شخص مثلكِ منذ أزمانٍ عديدة، وها قد حلت تلك اللحظة أخيرًا، فبدأت تربت على كتفي قاصدة احتضاني لتخفف عنّي الأحمال وثِقل الأيام، وبدأت تردد آية بصوتها العذب { إني أنا أخوك فلا تبتئس } فهدأتُ من روعي واطمأن قلبي لها وشكرت ربي كثيرًا على استجابة لتلك الدعوة، التي ظلت عالقة في وجداني لسنين.

زر الذهاب إلى الأعلى