أفكارٌ متصارعة كقترات المطر.

خاطرة: شيماء الزغافي.
أحقًا فعلناها، كيف لنا بتلك القسوة ؟!
لكن تعرف لم نكن مجبرون، فعلناها، وكأنه أفضل قرارٍ أخذناه، أو كان هذا من وجهة نظر عقلنا، لم نرَ أبدًا تحطم قلبنا، ولا رغبته باحتضان أضلع قلبك، ولا يدانا اللتان كانوا يقْدِمون خطوة للأمام، وعشرٌ للخلف؛ على أمل تلاقي يدك بيدي، وكأن جسدنا هو من ترك كل شيء، مكاننا المفضل نقاشاتنا، وبقيّ فيها كل عضوٍ من أعضائنا؛ آملةً أن تجتمع في ذات الأجساد مرةٍ أخرى، هل بقيّ أمل أن تجتمع؟
لازلت أذكر آخر نقاش دار بيننا، كل كلمةٍ، وكل فعلٍ، وكأنه حدث بالأمس، تمنيت فقط أن نتوقف عن المناوشات ذاتها، ونترك قلبنا يقرر ما يريده، ليس دائمًا على صوابٍ؛ لكني كنت أثق أنه لا يرغب في المغادره وأن يحكم على نفسه حكم عدم سماع دقات قلبك ثانيةً، ولا النظر لوجهك مرةً أخرى، ألم تأمل هذا أنت أيضًا؟! حسرتاه!
إن لم تكن تفكر بي الأن؛ لكني أعرف أن قلبك عشق قلبي، وأنه يريد معانقته كسابق زمانه، دعنا من التفكير، دعنا نترك قدمانا يقودانا لذات المكان من جديد، دع العنان لقلوبنا مرةً أخرى، دع أجسادنا يعانقها الهواء، وحبنا يزين هذا، هل أستطيع قول حبنا ؟
رجيْتُك بالإجابه وقطع حبل أفكاري التي أثق أنها حتمًا ستقتُلني؛ لكن آخر ما أود قوله لك حتمًا أنا هنا في المكان الذي لطالما جمعتنا الذكريات به أنا، حسنًا أنتظرك.