آداب وفنون

قصيدة :- أيا قدس صبراً

شعر : صبري السعدي العمودي

أيا قدس صبراً ستغدين حره
أيا بلداً فيك مسرى الرسول

فلو ساومونا بـكل الـمـجرة
و تـالله نأبى بـغـيرك حلول

نـمـوت لأجلك لو ألف مره
نموت ونجعل عدوك ذلول

أجل سـنـقاتل بألـفـين كـره
ونجفل جيش اليهود ِ جَفُول

ونجـعل غـزة تاجاً و عـبـره
على رأس كل دعيٍ خذول

فدم الطفولة سنأخذ بثأره
و نبـتر جـيشاً لابـنـا سلول

فكل يـهـودي لـيبشر بـقبره
ستُهرع دماهم كدفر السيول

و كــل شــهـيـدٍ فــلله دره
فذاك فتى فاق أعتى الخيول

عهداً سيرحلُ الغازي لارضه
مُعزرً وفوق الـنـعش مـحمـول

و نغـتـال بنيامين في مقره
و نـسـحل كـل خذول عذول

ونقلع موسادهم من جذورة
ونـغـرس زيتونة في الـحـقـول

ففي عسقلان ظل لدين عصرة
وفيها انتهى غزو جيش المغول

اعادوا لاكـتـوبر النصر فخره
اذلوا جنود المعتدي الجهول

و خلّوا جـنود الـيـهود كعِبره
دكًوا جيوش البغا في ذهول

فـعهداً ليرحل كل غاشم أثيم
هلولٍ كما ديس جيش العجول

زر الذهاب إلى الأعلى