وليد نبض.
[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
“كان نسيان صورتك المائة شاقا للغاية، فأنا لم أتدرب على مجابهة الأشباح”، ترتديني أطيافك ثوبا يجملها، وتصبغني أوجاعك بلون الدم.
تعبق رائحة روحي عبير زنبقة سوداء، على شرفة القمر تزرعني، فتمتد من سيقان آلامي غصونا منكسرة، وبراعمي كعين دون بياضها تفزعني.
تتساقط خصلاتي متسترة، على ندوبك في جسد الهوى، بأمر من فؤادي أوعز إليها، خشية أن تحاكم فيقام القصاص عليك بمفارقتي.
حَملك نبضي في شغافه سبعا؛ وعند تمام التسعة، نزفك حبري قصيدة، بقافية هاج بحرها، أفزعت أطباء الحرف فرثوني.
كُتبت على جبهتي قدرا، ما استطعت منك فكاكا ولا هربا، قَبلتُ كتاب حياتي خانعة، فأبت روحي إلا تمردا، فلُسِعتَ بنار الشوق عقابا.
كيف لي مجابهة الذكريات، وكيف لصورتك أن تتمزق، فكلما شرعت بتمزيق صورة، عادت نبضاتي لترسم وليدها، وهاهي المائة لوحة، ولازالت ريشة الحب ممسكة بيد الفؤاد.
كلمات: ليلى السندي