آداب وفنون

ليتنا هناك …!

خاطرة بقلم : دارين البعداني

في مطارات الحياة

ليتنا ننسى هناك تذاكير  الحزن
و نمضي بعيد عنها
ولا يسمح لنا الزمن بالعودة إليها

ليتها محطات نحط فيها ثقل الأحمال
ونمضي خفاف
ليتها تستنزف دموع الحزن وتبقى لنا
الفرح
ليت الهموم حبر على ورق يستنزف منا
ولا يعود
ليتنا نستطيع تشيع الضيق إلى مثواه
الأخير لتعود علينا البهجة

ليتنا نستطيع أن نتمترس له في ليلة
من لياليه المظلمة ونقبض عليه
نحاسبة على كل يوم سهرنا؛ بكينا؛ عضينا على أصابعنا من الندم
ليتنا نستطيع استجاوبه مالذي فعلنا به.

زر الذهاب إلى الأعلى