آداب وفنون

«خليل الفؤاد» خاطرة لـ هنادي دردس

أنا التي تهتُ بمقلتيكَ، واشتعلَ الفؤادَ بنارِ حُبك، وأصبحتُ أُهذي بكَ عِشقًا، وأرتشف قطراتِ الهيامِ المنسكبةِ من جوفي.

ما عاد لي سوى الارتطام بين شَفق المُحبين وأحرفِ الهجاء تقف متكتفة، عجزَت عن التعبير وكيف لها أن تُعبر! فأنت يا سيدي لم تترك الأثرَ لها ولي بالحَشوِ، فكلي وفكري ومهجتي عجز أمامكَ.

من أنت؟ ومن أنا؟ مال القلب أضمر حربًا دفاعًا عن خليله وأنيسه!

من كل حدب وصوب كان خيالك يرافقني والروح تختخت بأسمك، أرى الأيام دونك سوادٌ قاتم، وبوجودك أرى النور الساطع فكن رفيقي إلى أجلي القادم، ولا تجعل بيني وبينك حائطٌ مائل، سأبقى هنا حيث حُبكَ قائم.

زر الذهاب إلى الأعلى