منوعات

مايكروسوفت: محاولات روسية وكورية شمالية لقرصنة أبحاث لقاح كورونا

[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
[su_label type=”warning”]كريتر نيوز/وكالات[/su_label]

أفادت شركة “مايكروسوفت”، الرائدة في مجال تقنية الحاسوب، بوجود محاولات قرصنة نفذها عملاء حكوميون من روسيا وكوريا الشمالية، لاختراق 7 شركات رفيعة المستوى، تُعنى بتطوير لقاحات وعلاجات لفيروس كورونا، وأن بعضهم نجح في ذلك.
وقال توم بيرت، نائب رئيس الشركة في بيان، الجمعة، إن هؤلاء القراصنة استهدفوا “شركات الأدوية الرائدة وباحثي اللقاحات في كندا وفرنسا والهند وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة”، بحسب موقع “بوليتيكو”.
وصنّف بيرت “القراصنة” إلى 3 مجموعات، الأولى وحدة تابعة إلى وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية وتُعرف باسم “فانسي بير”، والمجموعتان الأخريان هما “لازاروس” و”سيريوم” وتتبعان كوريا الشمالية.
وأشار بيرت إلى أن “أدوات مايكروسوفت الأمنية منعت غالبية الهجمات، وأنهم أبلغوا جميع المنظمات المستهدفة، كما عرضوا المساعدة على تلك التي تم اختراقها بالفعل”.
وكانت “مايكروسوفت” أعلنت خلال يوليو الماضي، عن عملية لتفكيك البنية التحتية التي تستخدمها مجموعة من المجرمين الذين يستخدمون فيروسات تحمل اسم “فيروس كورونا” لنشر برامجهم الضارة.
وذكر بيرت أن “المخترقين الروس استخدموا استراتيجية مجربة وصحيحة مؤلفة من جزأين، إذ حاولوا الدخول إلى المنظمات باستخدام بيانات شائعة الاستخدام، وحاولوا مراراً وتكراراً استعمال عدد هائل من كلمات المرور بسرعة عالية فيما يسمى بـ(هجوم القوة الغاشمة)”.
أما قراصنة كوريا الشمالية، ففضلوا استخدام رسائل البريد الإلكتروني المخادعة لإقناع المستخدمين بتسليم كلمات المرور الخاصة بهم عن غير قصد، فيما استخدمت المجموعة الأخرى رسائل توظيف وهمية واعتمدت على انتحال شخصيات من منظمة الصحة العالمية، لإجبار الشركات على مشاركة بياناتها التي تتعلق بـ “كورونا”، بحسب بيرت.
وكانت “فانسي بير”، واحدة من مجموعتين تدعمهما موسكو، اخترقت البرلمان الألماني والبيت الأبيض وحلف شمال الأطلسي واللجنة الأولمبية الدولية، فيما اخترقت مجموعة “لازاروس” شركة “سوني بيكتشرز إنترتينمنت”، الرائدة في إنتاج الأعمال التلفزيونية والسينمائية في عام 2014، بعد إنتاجها فيلماً سخر من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وأصبحت أبحاث فيروس كورونا واللقاحات المحتملة، هدفاً رئيسياً للقراصنة خلال فترة الجائحة التي عصفت بالعالم، إذ أعلنت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي في مايو الماضي، عن حملة تجسس من قبل قراصنة صينيين.

زر الذهاب إلى الأعلى