الكوادر الإعلامية النسائية العربية بين الحشمة والانفتاح المبتذل..

كريترنيوز /تقرير
خلال تقرير صحفي أعدته شقائق أكدت خلاله عدد من الناشطات الجنوبيات إلى أن مهنة الإعلام رسالة سامية نبيلة سلطة رابعة تمثّل عين المواطن وسنده وناصره المتربعة على جميع السلطات في البلد وأنها الأساس المتين المسيطر على محتوى الفكر والثقافة بجميع المجتمعات المتحكِّم بمساراته ومآلاته ،، مشيرات الى أن بعض الكوادر الإعلامية النسائية العربية خصوصاً المسلمات ببعض القنوات الفضائية العربية انسلخ عن عباءته الإسلامية والعربية وعن عادات وتقاليد مجتمعه المبنية على الحشمة والعفة والحياء وتحوُّل أغلبهن الى أشبه براقصات أو ممثلات أو مجرد دعاية إغراء وإغواء حرفت المهنة عن مسارها النبيل وأفرغتها من محتواها الإنساني وأصبح تركيز المشاهد على مفاتن المذيعة او مقدمة البرنامج أكثر من تركيزه على المعلومة ما أثر سلباً على المتلقي بشكل عام،، وفي نفس السياق أشرن الى أن بعض الإعلاميات يتعرضن لنوع من الابتزاز الغير مباشر مقابل توظيفهن للعمل لدى بعض القنوات الفضائية العربية كمذيعات أو مقدمات برامج وغيرها من الأعمال التي تجبرهن على الظهور في وضعيات غير لائقة،،،
إفراط ومبالغة في عرض الجسد و المفاتن ..
مشيرات الى أن الكثير من المذيعات أفرطن في عرض أجسادهن أمام المشاهد وظهرن بملابس لاتليق بالمرأة المسلمة المحتشمة المتمسكة بدينها وتحولن الى أشبه بسلعة رخيصة معروضة للبيع والشراء أو للدعاية الإعلانية، منوهات الى أن هنالك قنوات تلعب ادواراً متناقضة علمانية منفتحة سلباً وإسلامية جهادية متطرفة استغلت ذاك الوضع الانفتاحي النشاز لنشر سمومها المتطرفة عبر كوادر نسائية شبه متعرية والعكس صحيح ، منوهات الى رفع تلك القنوات شعارات فكرية جهادية متطرفة تدعم تطبل خلالها لتنظيمات إرهابية تكفيرية إعلامياً بوسائل إعلامها المحلية العلمانية عبر مذيعات شبه متعريات خصوصاً على قنوات الجزيرة الناطقة باللغتين العربية والانجليزية والجزيرة مباشر وجميع فروعها الرياضية وغيرها، منوهات الى أن مذيعات قناة الجزيرة القطرية ذات النهج الجهادي المتطرِّف الداعمة للاخوان المسلمين وفروعه الإرهابية القاعدة وداعش حول العالم مظهرها الخارجي العلماني المنفتح ينافي ويجافي مضمونها الفكري التكفيري المتشدّد، ويتميز مذيعاتها بملابس لافته أشبه بعارضات الأزياء،، متسائلات هل تلك المذيعات بقناة الجزيرة راضيات عن حالهن المتبرِّج العاري الصدر و الساقين المتنافي مع مضامين ما يقدمينه و ماتروّج له القناة من أفكار إرهابية متطرفة،(تناقض مضحك) وما موقف التيارات الإسلامية المتشدِّدة التي تستمد قوتها من تلك القناة من حالة التعرِّي وخدش الحياء التي ترافق ظهور مذيعاتها على الشاشة بتلك الملابس اللا إسلامية بل المخرجة للمرأة عن الملة الإسلامية أثناء تقديمهن لتلك المادة الإسلامية،
إعلاميات حاملات رسالة نبيلة ليس ممثلات أو راقصات ..
منوهات الى أن بعض المذيعات أسأن الى مهنة الإعلام السامية وأصبح تركيزهن على إيصال الإغراء أهم وأكبر من إيصال المعلومة أو الرسالة النبيلة وبات وضعهن ليس ببعيد عن وضع وحال الراقصات أو الممثلات ومؤكدات على أن مايحدث بمثابة تفريط في القيم والأخلاق والمظاهر الإسلامية انعكس سلباً على واقع حال الأسرة العربية مشيرات الى أن ذاك التفريط والمبالغة في لبس الثياب الضيقة الخادشة لحياء المرأة العربية المسلمة من قبل تلك المذيعات انعكس سلباً على تفكير بعض الفتيات ما دفع العديد منهن للتقليد والسير صوب التعرِّي والانحلال وأصبحت مهنة الإعلام مقرونة بالتعرِّي والترويج للفتنة،
المشاهد بين سندان الفتنة ومطرقة حاجته لمتابعة الأخبار ..
مشيرات إلى أن المواطن العربي صغيراً كان أو كبيراً بات عالقاً بطريقة غير مباشرة بين سندان الفتنة والإغراء ومطرقة حاجته لمتابعة أخبار ومستجدات العالم من حوله، وأصبح الإغراء مقروناً بجميع مناحي الاخبار على الشاشات السياسية والمدنية وحتى الحربية وحالة الطقس، وبات تقبُّل الوضع والتعايش معه ومشاهدته على التلفاز في جميع بيوت العرب والمسلمين ليس اختياريا بل إجبارياً أشبه بدس السُم في الدسم،
المشاركة في حدود المعقول ..
وفي الختام طالبن الكادر النسائي الإعلامي العربي المسلم بالثبات على مبادئه الإسلامية و المشاركة إن أمكن في حدود المعقول كون المطلوب هو إيصال الرسالة والمعلومة وليس بالضرورة إظهار المفاتن والترويج للرذيلة والانحراف، كما يتوجب على أرباب القنوات احترام المجتمع العربي المسلم واحترام الأديان والمعتقدات والعادات والتقاليد الحسنة والسعي الى ترويج ونشر ثقافة الحشمة و العفّة والحياء خصوصاً بأوساط الفتيات بالمجتمعات المسلمة.