تلبية لدعوة قيادة الهبة الحضرمية ولجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام “حرو” .. حشود جماهيرية غفيرة تحتشد للمشاركة في فعالية الردود والبيان الصادر عن الحشد.

كريترنيوز / حضرموت/ الردود
تلبية لدعوة قيادة الهبة الحضرمية ولجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام “حرو” احتشدت جماهير غفيرة صباح اليوم السبت يتقدمها قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي والشخصيات السياسية والاجتماعية والقبلية الحضرمية للمشاركة في فعالية الردود والتي جاءت لتدارس الأوضاع في وادي وصحراء حضرموت وللوقوف على الاعتداءات الارهابية التي تقوم بها قوات المنطقة الأولى الإرهابية ولدعم التصعيد السلمي لشباب الغضب في الساحات الهادف لتنفيذ نصوص اتفاق ومشاورات الرياض المتضمنة نقل المنطقة العسكرية الأولى إلى جبهات المواجهة مع المليشيات الحوثية ، ولانتزاع حقوق حضرموت المنهوبة والمطالبة بتعزيز الأمن بوادي وصحراء حضرموت .
وألقى عضو لجنة حرو المنصب أبوبكر باوزير كلمة اللجنة الترحيبية بالحشد الجماهيري
وأكد الشيخ حسن الجابري خلال كلمته رفض أبناء حضرموت للمشاريع المشبوهة التي تحاول النيل من القضية الجنوبية ووحدة أبناء الجنوب ، مردفا بأن حضرموت جزء لا يتجزء من الجنوب ، وأن أي استهداف لقضية الجنوب هو استهداف لحضرموت وأبنائها
وأشار الشيخ حسن الجابري إلى أن ظهور بعض الأصوات النشاز التي تطالب بما يسمى دولة حضرموت ، هي أصوات مدعومة من الإخوان بهدف النيل من القضية الجنوبية وأن أبناء حضرموت لديهم المعرفة التامة بهذه الأصوات ومن مصادر دعمها المعادية لحضرموت والجنوب .
ودعا الشيخ حسن الجابري إلى تقديم المصلحة العامة لحضرموت على المصالح الحزبية والتجاذبات السياسية من أجل انتزاع حقوق حضرموت ، داعيا خلال كلمته إلى تأسيس المجلس الوطني الحضرمي لتنضوي تحت رايته كل القوى الحضرمية لجمع كلمة أبناء حضرموت وتمثيلهم بعيدا عن الدكاكين الحزبية .
وقال الشيخ حسن الجابري أن قرارات قيادة المجلس الرئاسي بشأن التعيينات في المنطقة الأولى لا تلبي مطالب وتطلعات أبناء حضرموت وأضاف بأنه لم يعد لدى أبناء حضرموت سوى خيارين وهما الخيار السلمي للمطالبة برحيل قوات المنطقة الأولى والخيار الثاني وهو الحرب طرد هذه القوات .
وحيا الشيخ حسن الجابري خلال كلمته شباب الغضب في الساحات وأكد بأن شباب الغضب هم من النسيج الحضرمي ولن يتم التخلي عنهم في ظل ما يتعرضون له من اعتداءات من قوات المنطقة الاولى .
وكما جدد الشيخ حسن الجابري مطالب أبناء حضرموت باعتماد تجنيد قوة حضرمية لتأمين وادي وصحراء حضرموت بدلا عن المنطقة الأولى .
من جانبه قال الأستاذ علي الكثيري أن أبناء حضرموت احتشدوا اليوم في ظل لحظات حرجة تعيشها حضرموت نتيجة لصلف وتعنت مايسمى بالمنطقة العسكرية الأولى التي لاتزال تمارس الإرهاب وتحمي الإرهاب وترعى الإرهاب في وادي وصحراء حضرموت .
وأكد الكثيري أن تحرير وتخليص وادي وصحراء حضرموت يعد أولوية لدى المجلس الانتقالي الجنوبي كما جدد التأكيد على التزام المجلس الانتقالي بمضامين اتفاق ومشاورات الرياض .
وطالب الكثيري الأشقاء في التحالف العربي بإلزام قوات المنطقة الأولى ومن يرعاها بتنفيذ بنود اتفاق الرياض مشيرا إلى أن أبناء حضرموت لديهم القدرة والاستعداد لحماية شباب الغضب في الساحات .
من جانبه أكد رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة العميد علي الجبواني وقوف أبناء شبوة إلى جانب أبناء حضرموت لتحرير الوادي والصحراء .
مؤكدا بأن أمن واستقرار حضرموت وشبوة مرتبط ببعضهما ، وأن أبناء محافظتي شبوة وحضرموت مكملين لبعضهم في كل الأحوال بالسلم أو بالحرب
كما ألقى رئيس مجلس حاضرة كندة علي عمر الهجري كلمة أكد فيها على وقوف كندة مع الهبة الحضرمية ومطالب أبناء حضرموت .
كما ألقى الشيخ لحمر بن لسود كلمة مشايخ شبوة وأكد استعداد قبائل شبوة لمساندة الهبة الحضرمية وأبناء حضرموت لتحرير أرضهم.
نص البيان:
يا أبناء حضرموت الكرام،،،
لقد مرت حضرموت بكثير من المنعطفات التي أدت إلى جملة من التغيرات السياسية والاقتصادية في فترات سابقة أدت إلى تهميش دورها ودور كوادرها في المراحل التي مضت .
وقد كان لحضرموت الريادة في صناعة الحضارات في الأزمنة السابقة وصناعة الكوادر التي حملت على عاتقها تحريك الكثير من المجتمعات في قارات العالم المختلفة سواء كان في المجال الديني أو الاقتصادي أو السياسي وهذا عكس مدى الأخلاقيات التي حملها هولاء الرجال من حضرموت.
فكانت حضرموت مصنع الرجال ومدرسة في السلوكيات ومنارة في العلم ولا زالت.
واليوم يعيش الحضارم وحضرموت ظروف قاسية وحالة لم تكن معبرة عن حجم ماضي حضرموت الحقيقي أو حاضرها ، فهناك جهات ارادت لحضرموت والحضارم ان يكونوا في دور ضعيف حتى تتمكن تلك الجهات ومن خلفها من نهب ثروات حضرموت.
ومن خلال هذا قام رجال حضرموت ممثلا بالهبة الحضرمية الثانية بقيادة الشيخ/ حسن بن سعيد الجابري واخوانه في لقاء حضرموت العام (حرو)، بالخطوات الجادة لاستعادة حقوق حضرموت واستعادة ثرواتها المنهوبة بمساعدة جميع أبناء حضرموت في الفترات السابقة.
واستكمالاً لهذه الخطوات فإننا في هذا اليوم نشد على أبناء حضرموت الوقوف مع قيادة الهبة الثانية ولجنة مخرجات لقاء حضرموت العام (حرو) لاستكمال إنتزاع حقوق حضرموت والتي أخلت بها السلطة المحلية والحكومة.
وعليه فإننا قررنا الآتي:
١- التأكيد على خروج المنطقة العسكرية الأولى وتخليص الوادي من الإرهاب تنفيذا لنصوص بنود اتفاق ومشاورات الرياض المتضمنة نقل تلك القوات الى جبهات المواجهة مع الحوثي .
٢- دعم التصعيد الشعبي لأبناء حضرموت والوقوف الى جانبهم لتحقيق مطالبهم وأننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداءات التي تطالهم من قبل المنطقة العسكرية الأولى.
٣- على منظمات حقوق الإنسان رصد الانتهاكات التي تمارسها قيادة المنطقة العسكرية الأولى على أبناء وادي حضرموت المطالبين بحقوقهم
٤- تجديد التأكيد على حق أبناء حضرموت في إدارة شؤونهم بأنفسهم .
٥- على السلطات المحلية والحكومة الإلتزام بكل تعهداتها التي ابرمتها مع الهبة لصالح المواطنين.
٦- في حالة ان الحكومة لم تفي بوعودها والتزاماتها التي قطعتها على نفسها فإن الهبة الحضرمية لها الحق في القيام بالتصعيد المناسب وعلى كل الأصعدة
٧- في حالة استمرار تهديد الحوثي بإيقاف تصدير النفط من حضرموت وفشل الحكومة في إعادة التصدير والذي يترتب عليه الضرر بالعمالة الحضرمية ومستوى الإنتاج النفطي فإننا سنتخذ الخيارات المناسبة بالتنسيق مع أبناء حضرموت والجنوب عموما والأشقاء في التحالف العربي.
٨- التأكيد على تنفيذ مخرجات لقاء حرو العام من قبل الحكومة والسلطة المحلية بالمحافظة.
٩- التأكيد على ان مستقبل حضرموت لن يكون إلا في إطار دولة جنوبية فيدرالية جديدة وبشراكة كاملة تحفظ لحضرموت كامل حقوقها وان هذا هو مشروع الغالبية العظمى في حضرموت.