الجنوب العربيتقارير وحوارات

مدير عام كهرباء يافع لبعوس : طبّقنا مبدأ الحساب والعقاب وهذل سر تحسُّن الخدمة.

 

كريترنيوز/حوار/حسين محمد جبران السعدي

يتساءل الكثير من أهالي المديرية حول عودة علوان لإدارة محطة كهرباء يافع لبعوس مرة أخرى وهل كان قرار العودة قراراً صائباً؟ وهل عودته عودة حميدة؟ هذا ما تكشفه الأيام والأشهر القليلة القادمة.

نرحب بعودتكم أخي المدير عبدالله علوان مرة أخرى لإدارة محطة كهرباء في لبعوس ونبارك لكم إعادة تعيينكم كمدير عام لمحطة الكهرباء للمرة الثانية ونتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم.

أولاً نشكركم على جهودكم المبذولة من خلال عملكم في الصحيفة المميزة «سمانيوز»
والذي تمتاز بنقل المعلومة بكل مصداقية وأمانة وحياد.

_هل من أزاحوا المدير عبدالله علوان في السابق عن منصبه هم من أعادوا تعيينه مرة أخرى؟

فيما يخص عودتي مرة أخرى لتحمل إدارة فرع لبعوس إلى جانب إدارة فرع ذي ناخب ومشروع الربط الحبيلين يافع البيضاء33/132 K v. أود الإيضاح بأن قرار عودتي قد صدر في شهر 2021/6م من قبل محافظ لحج الأمين العام للمجلس المحلي قائد اللواء17 مشاه اللواء الركن أحمد عبدالله تركي، بموجب الرفع من مؤسسة الكهرباء منطقة لحج وتم الرفض من قبلي لعل وعسى أن تصلح الأمور في فرع لبعوس، والاستفادة من رفض القرار من جهة ومن جهة أخرى ترك الفرصة للأخ مدير الفرع عفيف إسكندر ليطلع بواجبه تجاه الفرع وحلحلة المشاكل وتحسين الخدمة.

من عملوا جاهدين بالاستغناء عني هم من طالب بإعادتي والاعتراف بالغلط الذي ارتكبوه دون أي مبرر أو مخالفة قانونية، وإنما لأسباب لايعلم بها إلا الله عز وجل.

_لاحظنا تحسنا إيجابيا للتيار الكهربائي بعد عودتكم لإدارة المحطة من جديد فهل نعتبر عودتكم لإدارة المحطة عودة حميدة؟

موضوع تحسن الخدمة في التيار الكهربائي لم أعمل لكم أي جديد، بل بالتخطيط ومن مفهوم فني وإداري بحكم خبراتي المتراكمة لإدارة الفروع والمشاريع خلال 36 عام.

_هل وضعتم برنامجا أو خطة عمل للارتقاء بالمحطة إلى الأفضل؟

قمنا بإجراء الصيانة وتغيير القطع المطلوبة للمولدات وعمل صيانة نظافة للأجزاء التي تتسبب في انخفاض الجهد للمولدات وتحديد الوقت المناسب للتشغيل، حيث يأتي الحمل وقد تم الاستخدام لاحتياجات الأسر والمحلات التجارية، وانخفضت الأحمال وتحفيز الموظفين والتعامل معهم بمهنية والأخذ بمقترحاتهم وملاحظاتهم وتوجيههم بالشكل الفني، وإعطاء كل رئيس قسم صلاحياته وكذلك تنظيم العمل الإداري والتعامل بالنظام والقانون ومنح كل موظف مايستحقه من رواتب واستحقاقات أخرى، وتحديد المهام لكل قسم وعدم السماح بالتداخل واتخاذ إجراءات إدارية وربط المرتبات بالعمل في كافة الأقسام وفتح الإدارة للدوام اليومي، وتطبيق مبدأ الحساب والعقاب، هذه العوامل أدت إلى تحسن الخدمة، ونحن لازلنا في بداية درجات السلم ولدينا توجيهات لإصلاح بعض المولدات التي تم توقيفها والاستغناء عنها باعتبارها لايمكن أن تعمل، وفي الجانب الآخر سبق وأن قمنا بفصل ذي ناخب بموجب قرار المكتب التنفيذي المنعقد في7/4/2019 والذي ينص بفصل ذي ناخب عن لبعوس ونتيجة لذلك القرار قمنا بنقل مولد ذي ناخب من محطة لبعوس وإصلاحه وتشغيل ذي ناخب من شهر يونيو عام2019.
بعد إصلاح المولدات الذي تم الاستغناء عنها بعد أن خرجت عن الخدمة بسبب غلطة المهندس رياض الجابري وتوقفها في 28/8/2013 حتى منتصف عام2019.

_هل كانت هنالك أخطاء أو تقصير لكم في السابق أثناء إدارتكم للمحطة وتريدون حاليا العمل على إصلاحها؟

أود أن أؤكد لك أنه لم يكن لدينا أي تقصير أو أخطاء وإنما لغرض في نفس يعقوب عض الجميع أصابع الندم من أول وهلة ولم يأخذوا برأي اللجنة، المشكلة من المحافظ وقيادات أخرى من خارج المديرية عند إصدار قرار من السلطة المحلية في شهر يناير عام 2010 ورفعته لوزارة الكهرباء في صنعاء اليمنية وكانت المحطة متوقفة كليا وقد أجّلت إصدار القرار في صنعاء حتى أعمل على توفير طاقة كهربائيّة للمديرية لخدمة المواطنين، لأنه لايشرفني أن اتعين قبل إيجاد طاقة لخدمة المواطنين وبأسرع وقت ممكن، وتابعت ذلك وأوجدت طاقة مشتراة بقدرة 5ميجاوات، وتم الافتتاح في بداية شهر يوليو عام2010 وكانت الخدمة هي الأفضل، وحدثت ثورة الربيع العربي وتعثرت خدمة الكهرباء عدا فرع لبعوس لم يتأثر، ونزح معظم النازحين إلى لبعوس من أجل أن ينعموا بخدمة الكهرباء، واستمرت حتى توقفت الحرب وحدثت أخطاء من قبل المقاومة والسلطة برفض تجديد العقد مع الشركة والقيام بتشغيل المحطة بدون موافقة الشركة، ومن ثاني يوم تعطل المولد وخرج خروجا نهائيا عن الخدمة، وظلت الشركة تطالب بعمل عقد معها بموجب قرار مجلس الوزراء أسوةً ببقية المحطات المستأجرة وتلاحقت الأعطال حتى توقفت المولدات كلياً، وطلبوا عودتي للإشراف على تشغيل المحطة بعد أن تمت الموافقة من قبل السلطة بتجديد العقد وعمل حل للأجور السابقة، وقمنا بإصلاح المحطة وتشغيلها وتوقيف من تسبب بتدميرها وجلسنا مع إدارة الشركة لعمل حل لموضوع مستحقاتها أثناء تشغيل المحطة، وكذلك المستقبل وقد كنا توصلنا إلى حلول مرضية للطرفين وتجديد العقد وإحضار المولد الذي نقلوه للإصلاح في دبي، وعندما علم المواطنون بهذه الخطوات اتهمونا بخيانة الوطن وخيانة دم الشهداء بإعادة الشركة التي تتبع أحمد علي عفاش وكانوا مقتنعين يعيشون على شمعة ولا تعود الشركة، وكثير من التُهم الموجهة لنا وللشركة وقد قمنا بصيانة بعض المولدات وإعادتها للخدمة إلى جانب مولدات المؤسسة وعددهم 2 من أكبر وأفضل المولدات، وكانت تغطي 80%من الطاقة المطلوبة. وبعد إعادة المحطة قمنا بصيانة أحد المولدات عبر مهندس متمكن تابع لكهرباء لحج، وللأسف تلقى رشوة وقام بتخريب المولد بتركيب علبة بيبسي بين الكرين والبراص المتحرك وتعطل المولد كليا وتم إحالته للتحقيق في لحج، وتم فصله من العمل وإحالته للنيابة،
َوقمنا بشراء قطع الغيار وإحضار مهندس ليقوم بتركيب قطع غيار المولد وحولت له مبلغ« 200000» على حسابي الخاص، وقد صدر قرار الاستغناء وصرفت عليه شخصيا، ومن ثم تم طرده قبل أن يقوم بتركيب القطع وهو موظف تبع المؤسسة. وانتهت المولدات لأنها كانت بالعراء من أجل تركيب القطع لها وتشغيلها وخرجت المولدات عن الخدمة تباعا حتى توقفت الخدمة كليا بسبب عدم وجود كادر مؤهل وإعادة من دمّر المحطة وعليه ملف في النيابة.
حيث كان توقف المحطة في شهر فبراير 2019 وأنا سلمت الفرع في 6/12/2018.

_ هل تجد تجاوبا وتعاونا من قبل السلطات المحلية بالمديرية والمحافظة في سبيل تحسين أداء عمل المحطة؟

نحن عملنا على متابعة تعزيز التوليد ووعدونا أنه بعد حل مشكلة الطاقة في العاصمة عدن بتشغيل المحطة الجديدة بترو مسيلة سوف تُحل مشكلة العجز كليا إن شاءالله لدينا خطط مستقبلية في الوقت المناسب.

أخيراً نشكركم في ختام هذا اللقاء القصير على رحابة صدركم من خلال الرد على اسئلتنا واستفساراتنا، متمنيين لكم التوفيق والسداد في مهامكم العملية المستقبلية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى