في يومها العالمي.. نساء لـ «شقائق» :نضال المرأة في الجنوب مستمر وآمال مشروعة لتطبيق طموحات سياسية واجتماعية.

كريترنيوز/صحيفةشقائق/استطلاع/خديجة الكاف
احتفل العالم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في الـ 8 من شهر مارس ، وذلك تقديرا لجهود المرأة ودورها الفعال في شتى مجالات الحياة، ويعبر فيه العالم عن حبه وتقديره للمرأة بشتى أدوارها الحياتية ، وما قامت وما زالت تقوم به من إنجازات اجتماعية وسياسية واقتصادية عظيمة بارزة في المجتمع العالمي.
ويهدف هذا اليوم لكسر التمييز والاعتراف بكل الجهد التي تبذله المرأة في شتى نواحي الحياة. إذ يعتبر الاحتفال بيوم المرأة العالمي، “المساواة المبنية على النوع الاجتماعي ليوم غدٍ مستدام” تشجيعاً للفتيات والسيدات اللاتي يقدن مهمة الاستجابة من أجل بناء مستقبل أكثر استدامة.
ومن أجل تسليط الضوء إلى ماوصلت إليه النساء في العاصمة عدن وما تواجهن من التحديات من أجل وصولهن لمراكز صنع القرار واليكم الحصيلة :
منجزات النساء :
تقول الأخت كاميليا كامل محمد معدة ومقدمة برامج إذاعية : إن أفضل طريقة للاحتفال بيوم المرأة العالمي هو توعية المجتمع الذي يجهل منجزات النساء بما يفعلنه داخل المجتمع من أدوار مختلفة تساعد على استمرارية الحياة في ظل الظروف الصعبة، فالمرأة الآن في أغلب المناطق والدول التي تعاني من حروب هي (حمّالة الأسية)، الكتف الذي لايزال واقفا حاملاً لكل الأعباء.
وماتزال المرأة العربية تطمح للوصول إلى المزيد الذي يمكنها من خدمة مجتمعها وبيئتها، ونحن نأمل في الأعوام القادمة في مثل هذا اليوم أن تكون قد حصلت على مطالبها ومساعيها وتمكنت من التواجد في أماكن صنع القرار، باستحقاقيتها وبقدرتها على التغيير الإيجابي.
مفاهيم بناء السلام :
فيما تقول الأخت ميار فيصل علي الطويل ناشطة حقوقية ومجتمعية : إن أفضل وسيلة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة هو عن طريق التحدث عن إنجازاتها ودورها الفاعل في توطيد مفاهيم بناء السلام، ومن أهم التحديات التي تواجهها المرأة أن المجتمع في بعض المدن مازال لا يؤمن بدور المرأة القوي والفاعل، مشيرةً إلى أنه ماتزال المرأة تناضل من أجل تحقيق طموحاتها وآمالها ورؤيتها وبالذات بالجانب السياسي.
المرأة ستصل إلى مراكز صنع القرار :
وتقول الأستاذة أفراح الحميقاني مدير مكتب التعليم الفني والتدريب المهني مديرية صيرة : إن المرأة ستصل إلى مراكز صنع القرار ولكنها مازالت تحتاج إلى المزيد من الوقت، فالتغيير لا يأتي بين يوم وليلة ولكن التغيير ستصل إليه لا محالة وستصل إلى مراكز صنع القرار بإذن الله بالقريب العاجل، حيث أن اليوم العالمي للمرأة جاء بفضل تضحيات النساء العاملات في مدينة شيكاغو واللاتي وقفن بشجاعة وطالبن بحقوقهن المهنيه ضد ارباب العمل ودفعن في سبيل ذلك حياتهن حتى تنعم المرأة بحقوقها المهنية فيمابعد لذلك تم تخليد تلك التضحيات بتسميته باليوم العالمي للمرأة. ويجب أن يكون الاحتفال عبر تنظيم الفعاليات وتكريم النساء المناضلات والقياديات اللاتي أخذن على عاتقهن الدفاع عن المرأة وقضاياها، أما التحديات التي تواجه النساء حول العالم هو أنهن مازلن يتعرضن للإقصاء والتهميش عن المشهد السياسي والعنف الذي يمارسه الرجل ضدهن بمختلف أنواعه وأشكاله، وللأسف لم تحقق النساء كل الذين أردن تحقيقه فمازال الطريق طويلا ويحتاج الكثير من النضال والتضحيات ويمكن تحقيق طموحهن في الوصول لمراكز صنع القرار بدعم المرأة للمرأة وأن لا تكون المرأة عدوة المرأة والمطالبة والنضال المستمر في الوصول لحقها المكفول لها وبمساندة أخيها الرجل وإدراكه لدورها في المجتمع.
تكريم :
تشير الأخت مروى كمال حميد ناشطة مجتمعية إلى عمل حفل أو معرض يضم عددا من النساء يوضح ماهي منجزاتهن خلال العام أو منجزاتهن مع التكريم لأفضل المشاريع والمنجزات ليكون دافعا لأجيال أخرى، مؤكدة على أن التحديات التي تواجهها المرأة في كيفية إثبات نفسها في ظل انشغال العالم بالكوارث والأمراض والحروب وصعوبة التعاملات والخروج لبلدان أخرى، وأيضا انخفاض العملة وارتفاع العملات الأخرى.
بالإضافة إلى محاولة إثبات نفسها في ظل تمسك الرجل في جميع المناصب القيادية والموثرة في أغلب البلدان العربية. حيث أنهن لم يحققن ماكن يرغبن بالوصول إليه وهو المساواة بينها وبين الرجل من خلال دعهما وإعطائها بعض المناصب لكي تثبت وجودها، وما تسطيع عمله بما يخدم منطقتها ومجتمعها،فالمرأة قادرة على صنع تغير ملموس وواقعي.
بر الأمان :
وتقول الأخت منى عباس ناشطة مجتمعية : الـ 8 من شهر مارس هو یوم ممیز لکل أنثى تحتفل فیه وتعبر عن إنجازتها في تکوین أسرة ومجتمع مکون من أم وأخت وابنة وصدیقة وزمیلة، ومازالت تواجه بعض التحدیات في الوضع الاقتصادي الراهن وتحاول المكافحة بجانب الرجل للوصول بالمجتمع إلى بر الأمان والأمن الإنساني الذي نبحث عنه، ونتمنی أن یتحقق السلام فی وطننا الحبیب ونکون من أرقى الشعوب.