الجنوب العربي

قال إن المجلس الانتقالي خط الدفاع عن الجنوب.. غانم: تحركات الخيانة لعهد التفويض محكوم عليها بالفشل

كريترنيوز/ العاصمة عدن/خاص

وجّه عضو الجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي الجنوبي، إياد غانم، رسالة سياسية حادة اللهجة، ردّ فيها على ما وصفه بـ«تحركات الخيانة لعهد التفويض»، مؤكدًا أن أي محاولات تستهدف تقويض الإرادة الجنوبية أو الالتفاف على مشروع التحرر الوطني محكوم عليها بالفشل.

وقال غانم في تصريح: «لا تتعبون أنفسكم بتحركات الخيانة لعهد التفويض»، مضيفًا أن «إرادة من يمارسون الوصاية عجزت عن حله»، في إشارة إلى ما اعتبره رهانات خارجية لإجهاض المشروع الجنوبي دون جدوى.

وذهب عضو الجمعية الوطنية إلى توجيه خطاب مباشر لمن وصفهم بـ«الأدوات المكلفة بالدور»، معتبرًا أن بعض الأطراف «سقطوا بيوم بيع الشرف والكرامة والعزة»، قبل أن يضيف بلهجة قاطعة: «من يريد أن يتسول منكم فليتسول بطريقته وبقيمته لا على حساب حركة التحرر الوطني».

وأكد غانم أن ما يجري لا يمس أشخاصًا بقدر ما يمس قضية وطنية جامعة، مشددًا على أن المجلس الانتقالي «كيان شعب الجنوب»، وأنه «المدافع عن كرامتكم، وحريتكم، ومستقبل أولادكم»، معتبرًا أن أي محاولات للنيل منه تمثل استهدافًا مباشرًا لإرادة الشعب وتطلعاته.

وفي سياق تأكيده على شرعية المجلس، أشار إلى أن شرعيته «مستمدة من الشعب بتفويض عانق جغرافيا الجنوب من المهرة إلى باب المندب للدفاع عن مكتسباته»، في دلالة على الامتداد الشعبي والجغرافي الذي يستند إليه المشروع الجنوبي.

واختتم غانم تصريحه بالتشديد على أن المجلس «حمل مشروعه الوطني برئاسة القائد عيدروس الزُبيدي»، في إشارة إلى تمسكه بالقيادة السياسية واستمرارها في قيادة ما وصفه بمسار الدفاع عن المكتسبات وتحقيق تطلعات الجنوبيين.

وتأتي تصريحات غانم في ظل تصاعد السجال السياسي حول شرعية التمثيل والمرجعيات، وسط تأكيد قيادات جنوبية أن التفويض الشعبي يظل المرجعية العليا التي لا يمكن الالتفاف عليها أو المتاجرة بها تحت أي ظرف.

زر الذهاب إلى الأعلى