برعاية الرئيس الزُبيدي.. انتقالي وادي حضرموت يعقد لقاءً موسعًا ويؤكد الثبات على مشروع استعادة الدولة

كريترنيوز /حضرموت
نظمت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، الأحد، مأدبة إفطار وأمسية رمضانية أعقبها لقاء موسع لهيئات المجلس الانتقالي والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، في أجواء عكست حجم التلاحم الوطني وروح المسؤولية تجاه تطورات المرحلة السياسية.
وفي مستهل اللقاء، ألقى القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة الأستاذ عبد الملك التميمي كلمة نقل فيها تحيات الرئيس القائد، مؤكدًا أن ما شهدته وادي وصحراء حضرموت خلال الفترة الماضية شكّل محطة مفصلية عززت من تماسك الشارع الجنوبي وثباته على هدف استعادة الدولة كاملة السيادة. وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود، وتعزيز الحضور التنظيمي، والالتزام بعقد الاجتماعات الدورية للهيئات التنفيذية في المديريات، بما يعكس روح الانضباط المؤسسي والالتزام بتوجيهات القيادة السياسية.
من جانبه، استعرض عضو الجمعية الوطنية الأستاذ خالد باغريب جملة من المستجدات السياسية، مسلطًا الضوء على الدور المحوري للجمعية الوطنية خلال المرحلة الماضية، خصوصًا في ضبط الأداء الإداري والتنظيمي داخل مؤسسات المجلس، وانتظام اجتماعات هيئتها الإدارية، وتعاملها المسؤول مع التحديات التي واجهت العمل المؤسسي، مؤكدًا أن الالتفاف الشعبي حول المجلس كان عاملًا حاسمًا في تجاوز الصعوبات وتعزيز الثبات السياسي.
وفي كلمة اتحاد قبائل الجنوب العربي، أكد الشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي أن المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم أكثر تماسكًا وصلابة، وأن خيار استعادة الدولة الجنوبية يمثل حقًا ثابتًا لا يقبل المساومة أو التجزئة. وشدد على أن المرحلة مفصلية وتتطلب رص الصفوف، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، وتعزيز وحدة الصف الجنوبي خلف قيادته السياسية، مؤكدًا أن التضحيات الجسيمة التي قدمها الشهداء تفرض على الجميع مواصلة الطريق بثبات ومسؤولية.
وتخلل اللقاء إلقاء عدد من القصائد الشعرية الوطنية المعبرة للشاعر حسين باحارثة ومازن محفوظ ربيحان، عبّرت عن روح المرحلة، واستحضرت تضحيات الشهداء، وجددت العهد على المضي في درب الحرية والاستقلال. كما شهد اللقاء عددًا من المداخلات من الحاضرين، أكدت في مجملها دعمها لنهج المجلس الانتقالي، وتمسكها بالثوابت الوطنية، وضرورة تعزيز الاصطفاف الشعبي في مواجهة التحديات السياسية.
مخرجات اللقاء
وخرج اللقاء الموسع بعدد من المخرجات والتوصيات، أبرزها:
1. تجديد التفويض والثقة للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والتأكيد على دعمه الكامل في تمثيل قضية شعب الجنوب والدفاع عنها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
2. التأكيد على التمسك الثابت بهدف استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدودها المتعارف عليها دوليًا، ورفض أي حلول أو تسويات تنتقص من هذا الحق المشروع.
3. الدعوة إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي ونبذ الخلافات، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات السياسية الراهنة.
4. التشديد على استمرار الهيئات التنفيذية في وادي وصحراء حضرموت في عقد اجتماعاتها الدورية وتفعيل أنشطتها التنظيمية والجماهيرية بما يعزز الحضور المؤسسي للمجلس.
5. توسيع دائرة التواصل مع المشايخ والأعيان والنخب الاجتماعية والشبابية، بما يسهم في تقوية الجبهة الداخلية وترسيخ الشراكة الوطنية.
6. التأكيد على أن إرادة شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره تمثل أساس أي عملية سياسية، وأن أي تسوية لا تعكس هذه الإرادة تُعد مرفوضة ولا تمثل تطلعات أبناء الجنوب.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة العمل السياسي والجماهيري بروح المسؤولية الوطنية، والوفاء لتضحيات الشهداء، والثبات على العهد حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة.