مطالبات بعودة الإرهابي أمجد خالد تثير جدلاً واسعاً في عدن

كريترنيوز /متابعات
أثار رئيس ما يسمى بتجمع شباب عدن المستقل، خالد الحميقاني، جدلاً واسعاً بعد مطالبته بعودة الإرهابي أمجد خالد فرحان القحطاني إلى عدن، رغم صدور حكم قضائي بحقه في وقت سابق.
وقال الحميقاني في تغريدة له على فيسبوك إن عودة تلك القيادات على حد تعبيره ستمنح عدن وأبناءها قوة إضافية، معتبراً أن وجودهم قد يسهم في دعم المدينة خلال المرحلة الحالية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حكم صادر عام 2024 عن المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن يقضي بالإعدام بحق أمجد خالد وعدد من المتهمين معه، بعد إدانتهم في قضية اغتيال القائد العسكري ثابت مثنى جواس.
وبحسب حيثيات القضية، وُجهت للمتهمين تهم الوقوف وراء عملية اغتيال جواس عبر تفجير سيارة مفخخة استهدفته في شمال عدن عام 2022، وهو الهجوم الذي أدى إلى مقتله مع عدد من مرافقيه، كما شملت لائحة الاتهام تهم الاشتراك في تشكيل عصابة مسلحة وتنفيذ عمليات تفجير واغتيالات داخل المدينة.
وفي سياق متصل، بدأ ما يُعرف بتجمع شباب عدن المستقبل، الذي يقوده الحميقاني، نشاطه مؤخراً عقب الأحداث الأخيرة التي شهدها الجنوب، ويصف مراقبون هذا الكيان بأنه مكون شكلي لا يمتلك حاضنة شعبية أو قاعدة تأييد واسعة في الشارع العدني.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه قضية اغتيال جواس واحدة من أبرز القضايا الأمنية التي شهدتها عدن خلال السنوات الأخيرة، لما مثلته من صدمة في الأوساط العسكرية والشعبية على حد سواء.