الجنوب العربيالرئيسية

التميمي: الأوامر القهرية استهداف سياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته الفاعلة ومشروعه الوطني

كريترنيوز /العاصمة عدن/ خاص

أكد الأستاذ أنور التميمي المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي،أن صدور الأوامر القهرية بحق الرموز الجنوبية في المجلس الانتقالي الجنوبي، لاتستند إلى أي مصوغات قانونية ، وإنما تندرج ضمن الاستهداف السياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته الفاعلة ومشروعه الوطني .

 

وقال التميمي: تفاجأت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ، ممثلة بالأستاذ وضاح الحالمي القائم بأعمال الأمين العام للمجلس ، بإصدار النيابة الجزائية ( أمر إحضار قهري ) بأمر من النائب العام ضد الاستاذ الحالمي .

وأشار التميمي أن المجلس الانتقالي الجنوبي يرى هذه الخطوة التصعيدية لاتستند إلى أي مصوغات قانونية ، وأنها تندرج ضمن الاستهداف السياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته الفاعلة ومشروعه الوطني .

وأكد التميمي إن استهداف السيد القائم بأعمال الأمين العام للمجلس يأتي رداً على الأدوار السياسية التي اضطلع بها هو ورفاق دربه ، في إعادة ترتيب الأوضاع التنظيمية والسياسية للمجلس وإعادة تفعيل هيئاته ، بعد الهجمة الشرسة التي تعرض لها المجلس والقوات المسلحة الجنوبية في الأشهر الأخيرة.

وأضاف التميمي ” ولانشك لحظة واحدة إن أعداء المشروع الجنوبي فشلوا في مخططاتهم التدمرية، ولم يستطيعوا مقارعة قيادة المجلس جماهيريا وسياسيا ، فلجأوا إلى هذه الأساليب الملتوية لترهيب القيادات الفاعلة .

وأكد التميمي أن الاستاذ الحالمي ورفاقه من القيادات أظهر قدره على الالتحام بالجماهير وتنظيم الاحتجاجات الشعبية الرافضة لاستهداف المشروع الوطني الجنوبي الذي يقوده لمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي ، وقد أدت تلك الاحتجاجات السلمية في العاصمة عدن والمكلا وعتق وسيئون وردفان والضالع وأبين والمهرة وسقطرى ويافع والصبيحة ومختلف المحافظات والمدن لإعادة فتح مقرات الانتقالي في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب ، وانتظام عمل الهيئات .

وأكد التميمي إننا في المجلس الانتقالي نؤكد إن أساليب الترهيب لن تثنينا عن المضي قدما في مشروعنا الوطني ، ونحمل من يقف خلف هذا التصعيد ، واستهداف قياداتنا ، مسؤولية التداعيات والعواقب المترتبة عن ذلك، مختتما تصريحه، والسلام على من اتبع الهدى.

زر الذهاب إلى الأعلى