الجنوب العربي

سنوات من المعاناة .. إحدى الأسر بالعاصمة عدن تروي قصتها مع وحدة حماية الأراضي

كريترنيوز/ العاصمة عدن

روى ورثة عقلان قصتهم مع وحدة حماية الأراضي في العاصمة عدن انصافهم وإيقاف البسط والاعتداء على مزرعتهم في منطقة اللحوم بعد سنوات من المعاناة.

وقالت ورثة عقلان في شهادتهم التي قالوا بأنها شهادة لله وانصافا للحق: ​نتحدث اليوم بلسان المظلوم الذي وجد من ينصفه حين عزّ الإنصاف. بعد سنوات من المعاناة والاعتداء على مزرعتنا في منطقة “اللحوم”، وبعد تخبط طويل في أروقة النيابات والقضاء، ورغم صدور أحكام ضد المعتدين، إلا أن الواقع على الأرض كان مغايراً تماماً؛ فقد استمر البسط والاعتداء والتشجير بقوة السلاح والأطقم من قبل نافذين يملكون نفوذاً أقوى من سلطة الدولة نفسها.

​في تلك اللحظات الحرجة، وعند تشكيل وحدة حماية الأراضي بقيادة المقدم كمال الحالمي، والنقيب فريد العطفي نائبًا له، توجهنا بشكوانا إليهم، ووجدنا في القائد كمال الحالمي والأخ فريد ما لم نجده في غيرهم. وبدون أي مقابل أو “إتاوات”، وقفوا معنا وقفة رجال صادقين، أوقفوا المعتدين، وحموا المساحات المتبقية من مزرعتنا، وأعادوا لهيبة القانون مكانتها أمام من لا يحترمون إلا القوة.

​إن استقالة هذه الوحدة اليوم تعني بالنسبة لنا ولكل مواطن بسيط “كارثة” حقيقية. فبدون وجود قوة رادعة مثل وحدة حماية الأراضي، سنجد أنفسنا مضطرين لحماية حقوقنا بأنفسنا، مما يعني العودة لدوامة المعارك والاقتتال، كان اسم كمال الحالمي وهيبة الوحدة يرعب المتنفذين ويعطي المزارع والضعيف شعوراً بالأمان بأن هناك من سيمنع “الباسط” من استكمال بناءه وبيعه لحقوق غيره بينما القضية لا تزال في المحاكم.

​نقولها بمرارة: الخسارة كبيرة على كل البسطاء والمظلومين الذين استبشروا خيراً خلال السنوات الماضية. شكراً للقائد كمال، وشكراً للأخ فريد، وشكراً لكل أفراد الوحدة.. ما قدمتموه في سبيل إنصاف المظلومين وحماية حقوقنا لا تكفيه كلمات الشكر، ونسأل الله أن يعين كل ضعيف في هذه الغابة التي كادت أن تصبح نظاماً لولا وجودكم.

زر الذهاب إلى الأعلى