الجنوب العربيالرئيسية

باكريت: الحملات الإعلامية صراع يستهدف وحدتنا الجنوبية وجبهتنا الداخلية ويجب عدم الانجرار خلفها 

كريترنيوز /الرياض /خاص

 

أكد الشيخ راجح سعيد باكريت أن المرحلة تتطلب وعي وتريث، وهناك قوى وأحزاب معادية للجنوب تعمل على زرع الفتنة بين أبناء الجنوب عبر أسماء مستعارة تتبع الإخوان.

 

 

وقال الشيخ باكريت: إن القضية الجنوبية تمر بمرحلة سياسية دقيقة تُعد من أكثر المراحل حساسية في مسارها، لا سيما في ظل تصاعد حملات إعلامية منظمة تقودها أطراف حزبية معروفة، تستخدم أدواتها الإعلامية ومنصاتها المختلفة لاستهداف الرموز السياسية الجنوبية، ومحاولة إضعاف حضورها وتشويه مواقفها مستفيدة في ذلك من بعض الأصوات الجنوبية التي انخرطت بوعي أو بدونه في هذا السياق.

 

وأشار باكريت إلى أن هذه الحملات تفرض علينا إدراك أن ما يجري هو جزء من صراع يستهدف وحدتنا الجنوبية وجبهتنا الداخلية عبر محاولات إعادة تشكيل الوعي الجنوبي وتفكيك حاضنته السياسية والاجتماعية، وهنا تكمن خطورة المرحلة حيث تتحول المعركة من ميدان السياسة إلى ميدان الوعي والتأثير ، فلذا وجب عدم التفاعل معهم وحضر حساباتهم المسمومة في منصات التواصل الاجتماعي ، كما أن المسؤولية الوطنية اليوم تتطلب من أبناء الجنوب بمختلف محافظاتهم أن يتحلوا بأعلى درجات الانضباط السياسي والإعلامي ، وأن يدركوا أن الانجرار خلف هذه الحملات أو التفاعل معها بطريقة انفعالية يخدم أهداف خصومهم أكثر مما يخدم قضيتهم، فالقضايا العادلة لا تُحمى بردود الفعل، بل بثبات الموقف ونضج الخطاب.

 

وأضاف باكريت: إن وحدة الصف الجنوبي اليوم لم تعد خياراً ، بل ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة التي تستوجب ادارتها بعيداً عن التخوين والتشكيك، وبما يحفظ البوصلة متجهة نحو الهدف المشترك فالمرحلة الراهنة تتطلب خطاباً مسؤولًا يعزز التماسك الداخلي، ويغلق الثغرات أمام محاولات الاختراق، ويرتكز على وعي جمعي يدرك أن تحقيق الأهداف الكبرى لن يتم إلا عبر وحدة الكلمة وصلابة الموقف، فالمعركة اليوم ليست فقط مع خصوم القضية، بل مع كل ما يمكن أن يضعف الجبهة الداخلية،والانتصار فيها يبدأ من الوعي،ويحسم بوحدة الصف.

زر الذهاب إلى الأعلى