معلمو سقطرى المتعاقدون يواجهون أزمة رواتب متفاقمة للشهر الثالث وسط مطالبات عاجلة بالتدخل

كريترنيوز /سقطرى/خاص
تشهد محافظة ارخبيل سقطرى حالة من الاستياء في الأوساط التعليمية، مع استمرار تأخر صرف رواتب المعلمين المتعاقدين للشهر الثالث على التوالي، الأمر الذي فاقم معاناتهم المعيشية وأثار موجة واسعة من المطالبات بسرعة إنهاء الأزمة.
وأكد تربويون أن استمرار احتجاز الرواتب ينعكس سلباً على العملية التعليمية واستقرار المعلمين النفسي والمعيشي، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر في المحافظة.
ووجّهت أصوات تربوية انتقادات لمدير مكتب التربية في سقطرى أحمد إبراهيم، متهمة المكتب بالتسبب في تعطيل صرف المستحقات وتأخير وصولها إلى المعلمين.
وطالب معلمون وناشطون السلطة المحلية بالتدخل العاجل لمعالجة الأزمة، مؤكدين أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية لبناء الأجيال، وأن استمرار حرمانه من مستحقاته يهدد مستقبل التعليم في الأرخبيل.
كما وُجهت دعوات إلى مكتب الإعمار السعودي بصفته الجهة الداعمة لرواتب المعلمين المتعاقدين، للإسراع في الوفاء بالتزاماته وضمان وصول الرواتب دون تأخير أو عراقيل إدارية، محذرين من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في القطاع التعليمي.
وأشار معلمون إلى أن تأخر الرواتب وضع كثيراً منهم أمام ظروف معيشية قاسية، في وقت يواصلون أداء واجبهم التعليمي رغم غياب مصادر الدخل، مطالبين بسرعة صرف جميع المستحقات المتأخرة وإنهاء ما وصفوه بحالة التباطؤ والبيروقراطية التي أثقلت كاهلهم خلال الأشهر الماضية.