آداب وفنونالجنوب العربي

منتدى أحور ينظم أمسية عيدية فرائحية وسط أجواء بهيجة وحضور مجتمعي مميز

كريترنيوز /أحور

نظم منتدى أحور الثقافي الاجتماعي الدعوي أمس الخميس، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، أمسية عيدية فرائحية بمدينة أحور، وسط حضور جماهيري مميز، في فعالية هدفت إلى إدخال الفرحة والسرور على نفوس الأهالي وتعزيز أجواء الألفة والمحبة بين أبناء المديرية خلال أيام العيد المباركة.

وشهدت الأمسية حضور الحبيب أحمد الهادي بن علي المشهور، والحبيب نزار بن أبي بكر المشهور، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والتربوية والشبابية، وجمع غفير من أهالي المديرية الذين تفاعلوا مع فقرات الأمسية المتنوعة التي أقيمت في أجواء احتفالية مبهجة.

وافتتحت الأمسية بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، أعقبها كلمة لرئيس المنتدى الأستاذ سعيد الخضر العمودي، رفع خلالها أسمى التهاني والتبريكات لأبناء أحور والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مؤكداً أن المنتدى يحرص بشكل مستمر على تنظيم الفعاليات والأنشطة الدينية والثقافية والشبابية التي تسهم في تنمية الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم التعاون والتلاحم الاجتماعي، وإحياء روح المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع.

وأشار العمودي في كلمته إلى أن مثل هذه الأمسيات تمثل متنفساً مهماً للشباب والأطفال والأسر، وتسهم في نشر البهجة وتعزيز الروابط الاجتماعية، مثمناً جهود كل الداعمين والمساهمين الذين كان لهم دور في إنجاح هذه الفعالية وإخراجها بصورة مميزة تليق بأبناء مديرية أحور.

وتخللت الأمسية العديد من الفقرات الترفيهية والمسابقات الثقافية والألعاب الحركية المتنوعة التي أضفت أجواء من الحماس والتفاعل بين الحاضرين، كما شهدت سحوبات على عدد من الجوائز والهدايا العينية التي تم توزيعها على المشاركين والفائزين وسط أجواء احتفالية مليئة بالفرح والسعادة، خاصة بين فئة الأطفال والشباب الذين عبروا عن سعادتهم الكبيرة بهذه الفعالية العيدية.

كما شهدت الأمسية في ختامها عرضاً مسرحياً فكاهياً هادفاً بعنوان “خريجون ولكن”، قدمته فرقة الساحل للتمثيل المسرحي، حيث تناولت المسرحية عدداً من القضايا المجتمعية بأسلوب كوميدي هادف نال إعجاب واستحسان الحضور، الذين تفاعلوا مع الرسائل التوعوية التي حملها العرض المسرحي بطريقة ممتعة ومبسطة.

ولاقت الأمسية إشادة واسعة من الحاضرين الذين عبروا عن تقديرهم للجهود التي يبذلها منتدى أحور الثقافي الاجتماعي الدعوي في تنظيم مثل هذه الأنشطة المجتمعية الهادفة، مؤكدين أهمية استمرار إقامة الفعاليات التي تسهم في تنشيط الحركة الثقافية والاجتماعية وإدخال الفرحة إلى قلوب المواطنين خلال المناسبات الدينية والوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى