الجنوب العربيالرئيسية

بديوان المرجعية الجنوبية الشيخ النقيب.. رئاسة الاتحاد العام لقبائل الجنوب تعقد الاجتماع الموسع مع اللجنة التحضيرية للداعي القبلي بمنطقة القدمة بيافع 

كريترنيوز /يافع لبعوس /حمدي العمودي

عقدت اللجنة التحضيرية للداعي القبلي في الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي اجتماعًا اليوم السبت الموافق 1 أغسطس 2026م، برئاسة الشيخ عبدالرب بن أحمد النقيب والشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي، وبحضور جميع أعضاء اللجنة التحضيرية وممثلي محافظات الجنوب كافة.

لقاء اللجنة التحضيرية الذي عُقد اليوم جاء عرفانًا بما قدمته وتقدمه منطقة يافع عامة، وبما يمثله الشيخ النقيب من مرجعية جنوبية حكيمة، والذي ضم العديد من الواجهات القبلية والاجتماعية الجنوبية، تأكيدًا لما يكنّه أبناء الجنوب ليافع وأهلها من تقدير واعتزاز.

وفي مستهل الاجتماع، وقفت اللجنة التحضيرية أمام مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية التي تشهدها محافظات الجنوب، أبرزها ما تردد بشأن صفقات تبادل الأسرى وما يرتبط بها من قضايا تمس الأمن والاستقرار، إضافة إلى الأوضاع المعيشية والخدمية التي يعاني منها المواطنون.

 

حيث ألقى المرجعية الجنوبية الشيخ عبدالرب النقيب،عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، كلمة الذي رحب فيها بكل المشائخ الوافدين ممثلو الاتحاد العام لقبائل الجنوب من مختلف محافظات الجنوب العربي، مشيدا بتحملهم عناء السفر تلبية للداعي القبلي الجنوبي ولأجل مستقبل الجنوب العربي وشعبه، مؤكدا أن أبناء الجنوب اليوم يمتلك الوعي الشعبي والمجتمعي ومستشعر خطر المرحلة التي تشهدها العاصمة عدن، مشيرا بأن الجنوب يجب أن يكون أولويتنا لأنه مستقبل أجيالنا القادمة وأن ننبذ الخلافات الجانبية، لأجل مصلحة الجنوب، مؤكدا أن الدولة الجنوبية المستقلة قادمة بتضحيات الشهداء الأبرار ونضال شعب الجنوب وبسالة القوات المسلحة الجنوبية التي تدافع عن الجنوب في مختلف الحدود الجنوبية اليمنية.

وأضاف الشيخ النقيب إلى أهمية الالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الرئيس عيدروس الزُبيدي لأنه الممثل والمفوض الشعبي من قبل شعب الجنوب العربي.

واشار الشيخ النقيب في كلمته إلى أن على أبناء الشمال أن يكفوا عن أذيتنا ويراعوا حق الأخوة والجوار، وأن يبنوا وطنهم بعيداً عن الصراعات والطائفية، وأن يجلوا كل اهتمامهم لمحاربة مليشيات الحوثي الإرهابية وتحرير محافظاتهم التي تحت حكم هذه المليشيات الحوثية.

كما ألقى الشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي،رئيس الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي، رئيس اللجنة الاستشارية لشؤؤن قضايا الثأر والنزاعات القبلية بمجلس المستشارين، كلمة عبر عن اعتزازه بوجود مثل هذه الهامات الجنوبية من مشائخ ومقادمة ومناصب وأعيان الذين شرفوا بالحضور في ديوان الموسطة الحمراء وملم يافع والجنوب ،وبوجود المرجعية الجنوبية ونقيب يافع الشيخ عبدالرب النقيب عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي،الذي استقبل الجميع بكل حفاوة وكرم الضيافة.

وأكد الشيخ اليزيدي اللجنة التحضيرية جاءوا من مختلف قبائل الجنوب العربي من المهرة شرقاً إلى مضيق باب المندب غرباً، الذين تحملوا عناء السفر الطويل من أجل مصلحة الجنوب ومستقبل أجياله القادمة.

وألقيت كلمات من قبل اللجنة التحضيرية الذين أكدوا على أهمية التكاتف والتلاحم ورص الصفوف بين أبناء قبائل الجنوب العربي، والالتفاف حول قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.

 

وأشاروا إلى أن ما تحقق خلال عمليات “عاصفة الحزم” والمقاومة الجنوبية عام 2015 جاء نتيجة وضوح الرؤية المشتركة بين التحالف العربي والجنوبيين، معتبرين أن ذلك شكّل أساسًا للنجاحات العسكرية والأمنية التي تحققت في مواجهة التهديدات.

وتطرق المجتمعون إلى الأحداث التي شهدها يناير 2026، معتبرين أن استهداف القوات المسلحة الجنوبية الحكومية الشرعية مثّل اعتداءً غير مبرر، محملًا حزب التجمع اليمني للإصلاح، أحد أذرع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن، مسؤولية التخطيط لذلك، كما وجّهوا انتقادات لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي على خلفية قرار قصف القوات المسلحة الجنوبية، معتبرين أن تلك القوات تمثل رأس الحربة في مواجهة جماعة الحوثي والتنظيمات الإرهابية.

وأكد المجتمعون أن شعب الجنوب أثبت، خلال مختلف المراحل، أنه حليف وشريك فاعل للتحالف العربي، وأن القوات المسلحة الجنوبية أدت دورًا رئيسيًا في تأمين محافظات الجنوب ومكافحة الجماعات المتطرفة.

مجددين رفضهم لأي تسويات سياسية تقوم على تهميش الجنوب أو المساس بحقوقه أو ثرواته أو منجزاته، مؤكدين التمسك بالرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي باعتباره الممثل الشرعي المفوض من قبل شعب الجنوب.

كما أعلن المجتمعون رفضهم بتستر الشرعية اليمنية على تنظيم الإخوان المسلمين عبر حزب التجمع اليمني للإصلاح، مطالبين بتصنيفه منظمة إرهابية، بما يتوافق مع توجهات بعض الدول.

واختتموا بيانهم بالتأكيد على أن الجنوب سيظل عصيًا على جماعة الحوثي، وأن شعبه سيواصل الدفاع عن أرضه ومكتسباته ولن يتراجع عن ذلك.

 

وبعد مناقشات مستفيضة وشفافة، أقر المجتمعون بالإجماع النقاط الآتية:

1_ الرفض القاطع للإفراج عن أي عناصر متهمة بارتكاب جرائم إرهابية، أو جرائم تفجير أو اغتيال، في أي محافظة من محافظات الجنوب.

2_ المطالبة باستكمال جميع الإجراءات القانونية بحق المتهمين بالإرهاب، وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق من ثبتت إدانتهم.

3_المطالبة بإعادة أي عنصر إرهابي أُفرج عنه ضمن صفقات تبادل الأسرى، إذا كان مشمولًا بقضايا إرهاب أو تفجير أو اغتيال، وذلك وفقًا للقانون والإجراءات القضائية المختصة.

4_ الرفض التام للإفراج عن المتهمين في قضايا حيازة أو ترويج أو الاتجار بالمخدرات.

5_مطالبة سلطات الوصاية بالعمل على توفير الخدمات العامة الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم.

6_ضرورة اشراك الراسمال الوطني الجنوبي في عملية التنمية في الدولة الجنوبية.

7_إلغاء القانون رقم 95 الخاص بشاغلي الوظائف العامة.

8_مطالبة سلطات الوصاية بتقديم تعهد لضمان انتظام صرف مرتبات موظفي السلكين المدني والعسكري ومنتسبي الأجهزة الأمنية دون تأخير.

9_مطالبة سلطات الوصاية بتقديم تعهد خطي يقضي بإخراج قوات الطوارئ اليمنية من محافظة حضرموت، وتسليم مواقعها إلى قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن.

10_ تحريك ملف الآبار النفطية العشوائية غير الشرعية في حضرموت، وإعادة مراجعة العقود المبرمة مع الشركات النفطية.

11_رفض كل الإجراءات الأحادية التي تستهدف القوات الجنوبية أو ملاحقة الناشطين والصحفيين والأعلاميين الجنوبيين.

12_ عدم القبول بأي غزو شمالي حوثي او أخواني وتحت أي مسمى ٱخر لأرض الجنوب وأننا سنتصدى لكل من يفكر في إعادة أحتلال الجنوب

13_ نرفض الزج بالقوات المسلحة الجنوبية في أي معارك خارج تراب الجنوب تحت اي مسمى كان.

14_ضرورة اشراك الراسمال الوطني الجنوبي في عملية التنمية في الدولة الجنوبية.

وفي الاجتماع الموسع، أكد الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي أنه في حال عدم الاستجابة لهذه المطالب، أو استمرار تجاهلها وعدم اتخاذ إجراءات عملية لتنفيذها، فإنه سيدعو جميع قبائل الجنوب العربي، من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا، إلى الاحتشاد في ساحة العروض بالعاصمة عدن للمطالبة بالحقوق المشروعة والدفاع عن الوطن ومصالح المواطنين، وذلك في إطار الوسائل السلمية والقانونية.

كما حمل الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي سلطات الوصاية المسؤولية الكاملة عن أي نتائج أو تداعيات قد تترتب على استمرار تجاهل هذه المطالب، مؤكدًا أن قبائل الجنوب ستظل موحدة ومتمسكة بحقوقها، وستتخذ ما تراه مناسبًا من خطوات مشروعة حتى تتحقق المطالب التي أُقرت بإجماع ممثليها.

زر الذهاب إلى الأعلى