لودر تواصل العصيان المدني ضمن المرحلة الثانية من التصعيد الشعبي

كريترنيوز /إعلام انتقالي لــودر
تواصل مديرية لودر بمحافظة أبين العصيان المدني الجزئي، ضمن المرحلة الثانية من التصعيد الشعبي الجنوبي، والذي يشمل القطاع التجاري، استجابةً للدعوة التي أطلقها اتحاد نقابات عمال الجنوب احتجاجاً على تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية.
وشهدت مدينة لودر صباح اليوم الثلاثاء إغلاقاً واسعاً للمحال التجارية منذ ساعات الصباح الأولى، التزاماً بدعوة العصيان المدني. وتعكس هذه الخطوة وعياً مجتمعياً يرفض ممارسات الإخضاع والتركيع التي تمارسها الوصاية السعودية عبر أدواتها حكومة الأمر الواقع.
مطالب الاحتجاجات السلمية يأتي هذا العصيان في إطار تحركات سلمية تهدف إلى إيصال صوت المطالب ومعالجة الأزمات التي يرفعها المحتجون، والداعية إلى تحسين الخدمات الأساسية
الاستجابة السريعة لمعالجة الأوضاع الاقتصادية المتفاقمة التي أثرت بشكل مباشر على الحياة اليومية، وفي مقدمتها تدهور خدمات الكهرباء والمياه و ارتفاع تكاليف المعيشة والمواد الأساسية.
ويعد العصيان المدني جزءاً من المرحلة الثانية من برنامج الاحتجاجات الذي أعلنه اتحاد نقابات عمال الجنوب، وسط دعوات لاستمرار الفعاليات السلمية حتى تحقيق المطالب كاملة دون نقصان. حيث شهد مطلع شهر أغسطس انعداماً متعمداً للغاز المنزلي، كـ عمل ممنهج تقوم به عصابات مأرب، دون أي ردع من قبل حكومة الأمر الواقع.
ويجري العصيان المدني في أجواء هادئة، ولم تُسجل أي حوادث أمنية أو أعمال عنف خلال تنفيذه.
ويطالب المحتجون بالاستجابة السريعة قبل فوات الأوان، وإلا فإن مطالبنا لن تظل حبيسة العصيان، وسننتقل إلى مرحلة تصعيد أخرى تهدف إلى اجتثاث حكومة الوصاية.
وتؤكد مديرية لودر أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة فعاليات احتجاجية متواصلة للمطالبة بتحسين الخدمات العامة، ومعالجة التدهور الاقتصادي، واتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين في ظل تدني مستوى المعيشة الذي يزداد سوءاً،
وذلك في ظل تقاعس حكومة الأمر الواقع التي أصبحت عبئاً على كاهل المواطن، تستلم مخصصات تزيد الطين بلة، وتحول الوضع من السيء إلى الأسوأ، في حياة، لم يعهدها شعب الجنوب من قبل